ف
[ الإطهاف ]
: يقول بعض أهل اليمن :
أطهفُوا : إذا رعوا الطَّهَف .
* * *
التفعيل
ر
[ التطهير ]
: طَهّره من النجاسة ، قال اللّه تعالى :
لِيُطَهِّرَكُمْ
بِهِ « 1 » .
وطهّره : أي نزهه عن الإثم والدنس ، ومنه قوله تعالى :
وَيُطَهِّرَكُمْ
تَطْهِيراً « 2 » يعني نساء النبي عليه السلام ، لقوله تعالى في أول الآية :
يا نِساءَ النَّبِيِّ
« 2 » وفي الآية بعدها :
وَاذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ
« 3 » .
م
[ التطهيم ]
: المطهَّم : الجميل التام الخَلْق من الناس والخيل .
ويقال : وجه مطهَّم : أي مكلثم ، ومنه
قول « 4 » علي في وصف النبي عليه السلام : « ليس بالمطهَّم ولا بالمكلثم »
. * * *
هامش
( 1 ) سورة الأنفال : 8 / 11. . . وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ . . ..
( 2 ) سورة الأحزاب : 33 / 33 .
( 3 ) سورة الأحزاب : 33 / 34 ، وسياق قوله تعالى. . . إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراًيبدأ من آية الأحزاب 28 وأولهايا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ . . .الأية ثم آية 29 وأولهاوَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ . . .الآية ثم 30 وأولهايا نِساءَ النَّبِيِّ . . .الآية ثم آية 31 وأولهاوَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ . . .الآية ثم 32 وأولها :يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ . . .الآية ثم آية 33 المستشهد بجزء منها وهيوَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراًثم آية 34 ، المستَشهَد بجزء منها وهيوَاذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كانَ لَطِيفاً خَبِيراًوهذا السياق يؤيد تفسير المؤلف للمراد بقوله تعالىأَهْلَ الْبَيْتِبأن المراد : نساء النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وانظر الأقوال المختلفة فيه فتح القدير : ( 4 / 278 وما بعدها ) .
( 4 ) قول علي ( ع ) في وصفه صلى اللّه عليه وسلم باختلاف قليل في اللسان ( طهم ، كلثم ) - وهو من حديث له طويل في وصفه صلى اللّه عليه وسلم في الفائق للزمخشري : ( 3 / 376 ) والنهاية لابن الأثير : ( 3 / 147 ) .