وشَجَرَ الشيءَ : إِذ تدلّى فرفعه ، قال يصف ثوراً « 1 » .
وشَجَرَ الهُدّابَ عنه فجفا * بسلهبين فوق أنفٍ أذْلفا
ن
[ شَجَن ]
: شَجَنَه : أي أحزنه .
و
[ شَجا ]
: شجاه شجواً : أي أحزنه ، يقال : كلٌ يبكي شَجْوَه .
وشَجَاه : أي أطربه .
* * *
فَعِل ، بالكسر ، يَفْعَل ، بالفتح
ب
[ شَجِبَ ]
: الشَّجَب : الهلاك .
والشَّجِب : الهالك .
والشَّجِبُ : الحزين ، يقال : شَجِبتُ له شَجَباً .
ع
[ شَجِعَ ]
: الشَّجَع « 2 » : سرعة نقل القوائم . جَمَلٌ شَجِعٌ ، وناقة شَجِعَةٌ . وقال بعضهم : الشَّجِع من الإِبل : الذي به جنون ، وقيل : هو خطأ ، لأنه لو كان جنوناً لَمَا وُصِفَتْ به القوائم « 2 » ، قال سويد بن
هامش
( 1 ) الشاهد للعجاج ، ديوانه : ( 2 / 235 - 236 ) ، البيت الأول في التاج ( شجر ) أما في اللسان ( شجر ) فجاءت روايته :شَجَرَ الهُدَّاب عنه فجفابحذف الواو فيخرج من الرجز إِلى الرمل ، وقيل الشاهد في وصف الثور :بات إِلى أرطاة حِقْف أحقفا * متخذاً منه إِياداً هدفا
إِذا رجا استمساكه تقعفَّا * وشَجَرَ الهُدَّابَ عنه فجفا
بِسَلْهَبين فوق أنف أذنفاوالأرطاة : من شجر الرمل ، والحقف : المعوج من الرمل ، والإِياد هنا : ما يحتمى به ، والهدف : معروف في اللهجات اليمنية وهو ما أشرف من التراب ويلجأ إِليه ، والهداب : ما تدلى من أغصان الشجر . والسلهب : الطويل والمراد بالسلهبين هنا : القرنان الطويلان ، والأنف الأذلف : عكس الأفطس .
( 2 ) وفي اللسان ( شجع ) : « قال الليث : وهذا خطأ ولو كان كذلك ما مَدَح به الشعراء » .