المال ، وكُلُّ القوم ، وأفضل الناس ، وغير واحد ، وسوى رجل ، وويح زيد ، وخلف عمرو ، ونحو ذلك .
والإِضافة تمنع من تنوين المضاف ، وإِثبات نون التثنية ، والجمع فيه ، كقولك ضارب زيد ، وضاربا زيد ، وضاربو زيد .
والألف واللام كذلك . إِلا أن يُراد الانفصال فيجوز إِثباتهما كقولك :
الحسن الوجه ، والكثير المال ونحوه ، لأن المعنى الذي حسن وجهه ، وكثر ماله .
وأضفت الرجلَ إِلى الشيء : إِذا أملته .
وأضافَهُ إِلى الشيء : أي ألجأه . ويقال :
جاءنا مضافاً .
وأضاف من الشيء : أي أشفق .
ويقال : هو من الواو من المضوفة ، قال أبو ذؤيب « 1 » :
وما إِن وَجْدُ مُعْوِلَةٍ رقوبِ * بواحِدها إِذا يَغْزُو تُضيف
أي : تُشفق عليه .
والمضاف : المُلْزق بالقوم وليس منهم .
ويقال : إِن المضاف الذي أحيط به في الحرب ، قال :
كما يحمي الكميُّ عن المضاف
ويقال : إِن المضاف ههنا : مضاف الدار .
ق
[ الإِضاقة ]
: أضاق الرجلُ : إِذا قلَّ ماله .
ل
[ الإِضالة ]
: قال الفراء : يقال : أضالت الأرض ، وأَضْيَلَتْ : إِذا أنبتت الضالَ .
* * *
التفعيل
ح
[ التضييح ]
: ضيَّح اللبنُ : إِذا كَثُرَ مزجُهُ بالماء .
وضَيَّحَهُ : إِذا سقاه ضَيْحاً .
هامش
( 1 ) ديوان الهذليين : ( 1 / 99 ) .