تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 4017

مساهمون:

ص٤٠١٧

همزة

[ ضاء ]

، يضوء : لغةٌ في أضاءَ ، قال العباس بن عبد المطلب « 1 » في النبي عليه السلام :
وأنت لمّا وُلدت أشرقت الْ * أرضُ وضاء بنورِك الأفق
* * *

فَعَلَ بالفتح ، يفعِل بالكسر

ي

[ ضَوَى ]

إِليه : أي أوى . وضَوَى : أي أتى ضَوِيّاً . وبعيرٌ مضوي : به ضُواةٌ في رأسه . * * *

فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح

ي

[ ضَوِيَ ]

: الضوَى : الهزال . ضَوِيَ فهو ضاوٍ ، وضاويّ أيضاً ، بتشديد الياء على مثال فاعول ، قال ذو الرمة « 2 » :
أخوها أبوها والضوى لا يضيرها * وساق أبيها أمُّها اعْتُقِرَتْ عقرا
يصف النار تُؤخذ من العود الواحد . * * *

الزيادة

الإِفعال

ي

[ الإِضواء ]

: أضواه إِليه فَضَوى .
هامش
( 1 ) البيت له في اللسان ( ضوء ) . ( 2 ) ديوانه : ( 3 / 1431 ) ، واللسان ( ضوا ) ، وقوله :« أخوها أبوها . . . »يعني : أخو الزَّنْدَة وهو الزَّنْد الأعلى أبٌ للنار ، وقوله :« . . . والضوى لا يضيرها »أي أن النارَ قويةٌ ولا تضوى رغم أنها سليلة قريبين بل أخين هما الزَّنْدُ والزَّنْدة ، وفي هذا إِشارة إِلى ما كان العرب يعرفونه من أن زواج الأقارب يضعف النسل ويُضْوِي أجسادهم ، وعبر عن ذلك الشاعر بقوله :فتىً لم تلدهُ بنتُ عمٍّ قريبةٌ * فيَضْوى ، وقد يَضْوَى سليلُ القرائبِويروى :. . . رَدِيْدُ القرائب. وقوله :« وساقُ أبِيْها أُمُّها . . . »يريد : إِن الغصن الذي اقتطعت منه الزندة أبوها وأمُّها ساقه .