تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3938

مساهمون:

ص٣٩٣٨
يقال : أصبحوا : من الصباح ، يقال : أقمت بالمكان حتى أضحيت .

التفعيل

و

[ التضحية ]

: ضحَّى بشاةٍ : أي ذبحها يوم الأضحى ، وفي الحديث « 1 » عن النبي عليه السلام : « ضَحّوا بالجَذع من الضأن » . وهذا قول أكثر الفقهاء ، قالوا : ولا يجزئ من الإِبل والبقر والمعز إِلّا الثني . وقول حسان « 2 » :
ضَحُّوا بأشمط عنوانُ السجود به * يقطِّع الليلَ تسبيحاً وقرآنا
يعني : أنهم قتلوا عثمان يوم الأضحى . وعن أبي زيد : يقال : ضحيت عن الشيء : إِذا رفقت ، يقال « 3 » : ضحِّ رويداً ، قال زيد الخيل « 4 » :
ولو أن نصراً أصلحَتْ ذات بينها * لَضَحَّتْ رويداً عن مظالمها عَمْرُو
يقول : لو أصلحت نصرٌ لم تستقص عَمْراً في مظالمها . ونصر وعمرو : حَيَّان من بني أسد . ويقال : ضحَّى غنمه : إِذا رعاها بالضحى . * * *
هامش
( 1 ) الحديث من عدة طرق بهذا اللفظ ، وبلفظ « نعم الأضحية الجذع من الضأن » ، أخرجه الترمذي في الأضاحي ، باب : ما جاء في الجذع من الضأن والأضاحي رقم ( 1499 ) ، وقال : والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي صَلى اللَّه عَليه وسلّم وغيرهم : « أن الجذع من الضأن يجزئ في الأضحية » وكذلك أخرجه أحمد في مسنده ( 2 / 402 و 445 و 6 / 368 ) . ( 2 ) ديوانه : ( 244 ) . ( 3 ) انظر اللسان ( ضحا ) . ( 4 ) البيت له في اللسان ( ضحى ) .