تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3937

مساهمون:

ص٣٩٣٧
برز فأصابه حر الشمس ، قال اللَّه تعالى :
لا تَظْمَؤُا فِيها وَلا تَضْحى
« 1 » ، وقال عمر بن أبي ربيعة « 2 » :
رأت رجلًا أَمَّا إِذا الشمس [ عارضت ] « 3 » * فيضحى وأما بالعشي فَيَخْصَرُ
و في الحديث « 4 » : « رأى عمر رجلًا محرماً قد استظلَّ فقال : اضْحَ لمن أحرمْتَ له » : أمره بالظهور للشمس استحباباً . ويقال : ضحى ظلُّه : أي صارت فيه الشمس . وظلٌّ ضاحٍ . * * *

[ الزيادة ]

الإِفْعَال

ك

[ الإِضحاك ]

: أضحكه فضحك : أي أعجبه فعجب . وأضحك الحوضَ : إِذا ملأه حتى يفيض .

و

[ الإِضحاء ]

: أضحى يفعل كذا : كقولهم ظَلَّ . وأضحى القومُ بصلاة الضحى : إِذا أخروها إِلى ارتفاع الضحى ، وفي حديث عمر « 5 » : « أضحوا بصلاة الضحى ، لا تصلُّوها إِلّا ارتفاع الضحى » . ويقال : أضحوا : من الضحى ، كما
هامش
( 1 ) سورة طه : 20 / 119 وتمامهاوَأَنَّكَ . . .. ( 2 ) ديوانه : ( 121 ) واللسان ( ضحا ) وروايتهما في آخره « عارضت » . ( 3 ) جاء في الأصل : ( س ) وفي ( ت ) : « أعرضت » وفي بقية النسخ والمراجع : « عارضت » فأثبتناه ، وهو الأصح للمعنى . ( 4 ) هو بهذا اللفظ منسوب لابن عمر كما في غريب الحديث : ( 2 / 308 ) والنهاية : ( 3 / 77 ) وفي إِصلاح خطأ المحدثين للخطابي ( 25 ) . ( 5 ) الحديث في الفائق للزمخشري : ( 2 / 334 ) والنهاية لابن الأثير : ( 3 / 76 ) .