تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3359

مساهمون:

ص٣٣٥٩

ث

[ الشَّبَث ]

: دويبة كثيرة القوائم ، سميت بذلك لتشبثها بما دَبَّت عليه . ولم يأت في هذا غير الثاء

ح

[ الشَّبَح ]

: الشخص ، والجميع : الأشباح .

ر

[ الشَّبَر ]

: العطية ، لغةٌ في الشَّبْر ، قال العجاج « 1 » :
الحمد للَّه الذي أعطى الشَّبَرْ * مَواليَ الحقِّ إِنِ المولى شَكَرْ

ه‍

[ الشَّبَه ]

: الاسم من الاشتباه . والشَّبَه : ضربٌ من النحاس يشبه الذهب ، يقال : كوزُ شَبَهٍ .

و

[ الشَّبا ]

: الحدُّ . وشَبا : اسم رجل من حمير ، وهو شبا بن الحارث بن حضر موت بن سبأ الأصغر ، يقال لولده : الأشباء ، منهم ملوك حضرموت « 2 » . * * *

و [ فَعَلَة ] ، بالهاء

هامش
( 1 ) ديوانه : ( 1 / 4 ) ، وروايته : « الحَبَر » وهو : السرور فلا شاهد فيه ، وروايته : « الشَّبَر » في اللسان والتاج ( شبر » وذكرا رواية « الحَبَر » وأورداها أيضاً في ( حَبَر ) وورد في الخزانة : ( 4 / 54 ) ، برواية « الشَّبَر » . وذكر محقق الديوان أنه برواية « الشَّبَر » في تهذيب إِصلاح المنطق ، ومجالس ثعلب ، وشرح أدب الكاتب وأمالي القالي وغيرها من المراجع . ( 2 ) وهذا هو نسبهم في الإِكليل : ( 2 / 327 ) ، وذكر محققه القاضي والعلامة محمد بن علي الأكوع ، أن عمرو بن عبد اللَّه بن زيد الحضرمي كان حاكماً لحضر موت ، حينما ولي اليمن للمنصور العباسي معن بن زائدة الشيباني ، والذي أمره المنصور أن يُعمِل السيف في أهل اليمن ، فكان عمرو ممن قتله معن غيلة حيث أمنه ثم غدر به ، ولما ترك معن اليمن انطلق وراءه ابنان لعمرو بن عبد اللَّه حتى أدركاه في مدينة بُسْت بسجستان فقتلاه : سنة ( 151 ه‍ ) وولي حكم حضرموت أحدهما وهو ابنه الأكبر محمد بن عمرو بعد أن عاد إِلى اليمن مع أخيه الثاني واستقبلا استقبال الأبطال .