تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3751

مساهمون:

ص٣٧٥١
الكِبْر ، قال اللَّه تعالى :
وَلا تُصَعِّرْ
خَدَّكَ لِلنَّاسِ « 1 » هذه قراءة ابن كثير ويعقوب وابن عامر وعاصم ، وهو اختيار أبي عبيد والباقون : « تصاعر » بالألف . * * *

المفاعَلة

ر

[ المصاعَرة ]

: صَاعر خده : مثل صعّر خده : أي ميّله من الكِبْر ، قال اللَّه تعالى : ولا تصاعر خدك للناس . * * *

الاستفعال

ب

[ الاستصعاب ]

: استصعب عليه الأمرُ : أي صَعُب . * * *

التَّفَعُّل

د

[ التصعُّد ]

: تصعّده الشيءُ : أي شق عليه ، وفي الحديث « 2 » عن عمر : « ما تصعّد بي شيءٌ مثل ما تصعدتني خطبة النكاح » . وقول اللَّه تعالى :
كَأَنَّما يَصَّعَّدُ
فِي السَّماءِ « 3 » أصله : يتصعد فأدغمت التاء في الصاد . * * *

التفاعل

د

[ التصاعد ]

: قرأ أبو بكر عن عاصم : كأنما يصّاعد في السماء أصله يتصاعد فأدغم . * * *
هامش
( 1 ) سورة لقمان : 31 / 18وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍوانظر قراءتها في فتح القدير : ( 4 / 239 ) حيث أثبت قراءة تصاعر : ( 232 ) حيث ذكر القراءتين . ( 2 ) قوله في الفائق للزمخشري : ( 2 / 299 ) والنهاية لابن الأثير : ( 3 / 30 ) وفيهما شروح أطول للقول . ( 3 ) تقدمت في الصفحة : 3748 .