تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3742

مساهمون:

ص٣٧٤٢

الزيادة

مُفْعَل ، بضم الميم وفتح العين

ب

[ المُصْعَب ]

: الفحل الذي لم يركب ولم يحمل عليه ؛ وبه سمي الرجل مصعباً ، والجميع : مَصاعب ومَصاعيب أيضاً . * * *

فاعِل

د

[ صاعد ]

: من أسماء الرجال . ويقال : للبنتين وللأختين فصاعداً الثلثان من الميراث : أي فما فوق ذلك في الكثرة « 1 » . * * *

و [ فاعِلَة ] ، بالهاء

ق

[ الصاعقة ]

: الصوت الشديد من الرعد معه نار تحرق ما وقعت عليه ، قال اللَّه تعالى :
وَيُرْسِلُ الصَّواعِقَ
« 2 » . والصاعقة : صَيْحَةُ العذاب ، قال اللَّه تعالى :
فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ
الْعَذابِ « 3 » . * * *
هامش
( 1 ) جاء بعده في هامش الأصل ( س ) وحدها : « وانتصابه على الحال ، والفاء عاطفة لمحذوف عامل في الحال على محذوف خبر المبتدأ عامل في الجار المتعلق به ، تقديره : الثلثان مستقر للبنتين ، فمرتفع صاعداً ، فحذف المعطوف ، ونزل العاطف دلالة عليه » وفي أول هذا الهامش ( جمه‍ ) - رمز الناسخ - وليس في آخره ( صح ) ولا ( أصل ) . ولعلها زيادة من الناسخ . ( 2 ) سورة الرعد : 13 / 13وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّواعِقَ فَيُصِيبُ بِها مَنْ يَشاءُ وَهُمْ يُجادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ. ( 3 ) سورة فصلت : 41 / 17وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ.