ويقال : صَدَع بالحق : أي جهر به وبَيَّنَهُ ، مشتق من الصديع وهو الصبح . قال اللَّه تعالى :
فَاصْدَعْ
بِما تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ « 1 » ، وقال أبو ذؤيب « 2 » :
وكأنهن رِبابةٌ وكأنه * يَسَرٌ يُفيض على القداحِ ويَصْدَع
أي يبيِّن سهم كل إِنسان بما يخرج له .
ويقال : صدعْتُ الفلاةَ : أي قطعتها .
وصَدَعْت النهرَ : أي شققته .
ويقال : ما صَدَعك عن هذا الأمر ؟ أي ما صرفك عنه .
وصَدَع فلان غنمه صدعتين : أي فرقها فرقتين .
وصدعت إِليه : أي مِلت .
غ
[ صَدَغ ]
: يقال صدغت الرجلَ : إِذا حاذيْتَ بصدغك صَدْغَهُ في المشي .
وصَدَغْتَهُ : أي ضربْتُ صَدْغه بشيءٍ .
وحكى بعضهم : يقال : ما صَدَغَك عن هذا الأمر : أي صرفك .
ويقال : فلان ما يصْدَغ نملةً من ضعفِه :
أي ما يقتل .
يقال : والصَّدْغ : الكَفُّ ، يقال :
صَدَغْتُ الظالم عن ظلمه : أي كففته .
* * *
فعِل ، بكسر العين ، يفعَل بفتحها
ف
[ صَدِف ]
: الصَّدَفُ في الدابة : تداني الفخذين وتباعد الخفين مع التواء الرسغين ، والنعت : أصدف وصدفاء .
هامش
( 1 ) سورة الحجر : 15 / 94 .
( 2 ) ديوان الهذليين : ( 1 / 6 ) ، واللسان : ( صدع ، يسر ) والمقاييس : ( 2 / 383 ، 4 / 465 ) ، والتاج :
( صدع ) ، والرِّبابة : خرقة يغطي بها الضاربُ القداحَ . واليَسَرُ : ضارب القداح . والبيت في وصف حمر الوحش ومُسِنَّها في جمعه لها وتفريقها .