تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3643

مساهمون:

ص٣٦٤٣
وحرارته . ورجل صبٌّ وامرأة صبّةٌ ، بالهاء .

ك

[ صَكّ ، يَصَكّ ]

[ صَكّ ، يَصَكّ ] : الصَّكك : اصطكاك الركبتين ، والنعت : أصكّ .

م

[ صمّ ، يَصَمّ ]

[ صمّ ، يَصَمّ ] : الصّمم في الآذان : ذهاب سمعها ، والنعت : أصمّ والأنثى صمّاء ، والجميع : صُمٌّ . قال اللَّه تعالى :
صُمٌّ
بُكْمٌ عُمْيٌ * « 1 » : أي
صُمٌّ
* عن استماع الحق ،
بُكْمٌ *
عن التكلّم به ،
عُمْيٌ *
عن إِبصاره ، وإِن لم يكن بهم صَمَمٌ ولا بَكَمٌ ولا عَمَىً ، وذلك موجود في لغة العرب ، قال مسكين الدارمي « 2 » :
أعمى إِذا ما جارتي برزت * حتى يواري جارتي الخدرُ وتَصَمُّ عمَا كان بينهما * أذني وليس بمسمعي وَقْرُ
ولا يجوز أن يكون المعنى : أنهم مُنعوا عن الإِيمان ، لأنه لو جاز ذلك لم يكن لخطابهم وعقابهم على غير فعلهم معنىً . وحجرٌ أصمّ : صُلْبٌ مُصْمَت . وكذلك قناة صمّاء ، قال :
نصبوه من حجرٍ أصمَّ * . . . وكلّفوا العرب اتّباعه
وفتنة صمّاء : شديدة . ويقال للداهية : صمّاء الغَبَر ، قال « 3 » :
داهية الدهر وصمّاء الغبر
ويقال للداهية : صمّي صمام .
هامش
( 1 ) البقرة : 2 / 18 . ( 2 ) الشاهد في الخزانة عن أمالي المرتضى : ( 3 / 71 - 72 ) وروايتها للبيت الثاني :ويصمُّ عما كان بينهما * سمعي وما بي غيره وقرُ( 3 ) الشاهد منسوب إِلى الحرمازي في اللسان والتاج : ( غبر ) والحرمازي : هو عبد اللَّه بن الأعور ، غير مشهور : ( الشعر والشعراء : 430 / 431 ) .