تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3613

مساهمون:

ص٣٦١٣

باب الشين والهمزة وما بعدهما

الأسماء

[ المجرّد ]

فَعْلٌ ، بفتح الفاء ، وسكون العين

ز

[ الشَّأْز ]

، بالزاي : المكان الخشن .

س

[ الشأس ]

: المكان الغليظ ذو الحجارة ، وجمعه : شُؤُوس . وشأس : من أسماء الرجال .

ن

[ الشأن ]

: الأمر والحال ، قال اللَّه تعالى :
كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ
« 1 » : أي في أمرٍ يحيي ويميت ، ويخلق ويرزق ، وعن النبي عليه الصلاة والسلام « 2 » في تفسير هذه الآية قال : «
فِي شَأْنٍ
: أي يغفر ذنباً ، ويكشف كرباً ، ويجيب داعياً » . [ وكان أبو عمرو يقرأ بتخفيف ( شان ) في جميع القرآن ، والباقون بالهمزة ] « 3 » . والشأن : الطلب ، قال « 4 » :
يا طالب الجود إِن الجود مكرمةٌ * والجود منك ولا من شأنك الجودُ
أي : من طلبِك . وشؤون الرأس : مواصل قبائله وهي عروق الدمع . واحدها : شأن .

و

[ الشَّأْو ]

: الطَّلَق ، يقال : عدا شأواً : أي طَلَقاً .
هامش
( 1 ) سورة الرحمن : 55 / 29يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ. وانظر تفسيرها في فتح القدير : ( 5 / 136 ) ، ولم يذكر ما ورد عن الرسول صَلى اللَّه عَليه وسلّم تفسيراً لها . ( 2 ) في بقية النسخ : « عليه السلام » . ( 3 ) ما بين المعقوفتين جاء مضطرباً في ( س ) والتصحيح من بقية النسخ . ( 4 ) البيت في المقاييس : ( 2 / 238 ) ، غير منسوب ، وعجزه فيه :« . . لا البخل منك ولا من شأنك الجود . . »