تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3594

مساهمون:

ص٣٥٩٤
وقد يسمون الشاب المقدم في الرأي : شيخاً على التعظيم لرأيه ، أي هو كرأي الشيوخ المجرِّبين في الجودة . يقال : فلانٌ شيخ قومه ؛ ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن الشاب إِذا رئي أنه شيخ فهو وقارٌ له وجودة في رأيه . فأما الشيخ المجهول فهو جَدُّ الرائي وحظُّه وعلى قدر قوته وضَعْفه يكون حظ الرائي .

ع

[ الشَّيْع ]

: المقدار ، يقال : أقام شهراً أو شَيْعَ شهرٍ : أي مقدار شهر . ويقال : إِن الشَّيْع أيضاً ولد الأسد . ويقال : هذا شَيْعُ ذلك للذي وُلد بعده . ويقال : آتيك غداً أو شَيْعَه أي : بعده ، قال « 1 » :
قال الخليط غداً تَصَدُّعنا * أو شَيْعَهُ أفلا تودعنا

همزة

[ الشيء ]

: كل ما صَحَّ أَنْ يُعلم ويُخبر عنه « 2 » فهو : شيء . وشيء : أعمُّ « 3 » الأسماء كلها ، وهو على ضربين : معدوم وموجود « 4 » ، وقال بعضهم : لا يسمى المعدوم شيئاً ، وذلك لا يصح ، لقوله تعالى :
وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ
إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً « 5 » فسماه شيئاً قبل أن يوجد . وقال قومٌ منهم الباطنية : لا يسمى اللَّه شيئاً ، وذلك لا يصح ، لأن تسمية مُسَمَّيَيْن باسمٍ بعلَّةِ كونهما معلومين لا يوجب التشبيه ، كما يقال : موجود ومعلوم ؛ وإِنما
هامش
( 1 ) البيت لعمر بن أبي ربيعة ، ديوانه : ( 434 ) وروايته :« أو بعده . . . »فلا شاهد فيه ، وهو في اللسان والتاج ( شيع ) والمقاييس : ( 3 / 235 ) وفيه الشاهد ، ورواية آخره« . . . تُشَيِّعُنا »وفي الصحاح :« . . . أفلا تُوَدِّعُنَا ». ( 2 ) في ( ك ) وحدها : « يعلم عنه أو يخبر عنه » وهو تكرار وتفصيل لا ضرورة له . ( 3 ) في ( ل 2 ، ك ) : « أعلم » تصحيف . ( 4 ) في نسخة ( د ) وحدها : « موجود ومعدوم » تقديم وتأخير . ( 5 ) سورة الكهف : 18 / 23 .