الأفعال
الزيادة
الإِفعال
و
[ الإِشلاء ]
: أَشْلى الكلبَ والشاةَ ونحوهما : إِذا دعاه ، قال « 1 » :
أشليتُ عَنْزي ومسحت قَعْبي
وحكى ثعلب عن ابن الأعرابي : أشلى الكلبَ : إِذا أغراه بالصيد ، قال الأعجم « 2 » :
أتينا أبا عمرو فأشلى كلابَهُ * علينا فكِدنا بين بيتيه نؤكلُ
* * *
الافتعال
و
[ الاشتلاء ]
: اشتلاه : أي استنقذه .
* * *
الاستفعال
و
[ الاستشلاء ]
: استشلاه : أي استنقذه ،
وفي حديث « 3 » مطرف بن عبد اللَّه بن الشخير : « وجدت هذا العبد بين اللَّه وبين الشيطان ، فإِن استشلاه ربه عز وجل نجا ، وإِن خلّاه والشيطانَ هلك »
. واستشلاه : أي دعاه .
* * *
هامش
( 1 ) الشاهد لأبي نخيلة كما في اللسان ( قأب ) وهو فيه ( شلا ) دون عزو ، وبعده :ثمَّ تهيأتُ لِشرْبِ قأْبِ( 2 ) هو : زياد الأعجم ، والبيت له في الخزانة : ( 7 / 338 ) ، واللسان ( شلا ) . وزياد الأعجم : من موالي عبد القيس ، من شعراء الدولة الأموية ، وتوفي نحو : ( 100 ه ) .
( 3 ) هو مطرِّف بن عبد اللَّه الشخِيّر الحرشي العامري ، زاهد من كبار التابعين ، ثقة له كلمات في الحكمة مأثورة أقام ومات في البصرة في طاعون سنة ( 87 ه ) ، وحديثه بلفظه هذا في غريب الحديث : ( 2 / 396 ) ، وانظر عنه :
تهذيب التهذيب : ( 10 / 173 ) .