حتى إِذا حبست تُنَقِّيَ طَرْقُها * وثَنى الرعاءُ شكيرَها المنخولا
أي أخذ العمالُ السمانَ ورَدَّ الرعاةُ الصغارَ التي قد تُنُخِّل ما فيها .
والشكير : ما ينبت بين الضفائر من الشعر الضعيف تحت الشعر القوي ، قال حُميد الأرقط « 1 » :
والرأسُ قد صار له شكير
والشكير : صغار الريش .
م
[ الشكيم ]
: الشكيمة ، قال في صفة الدهر « 2 » .
تُلحُّ على كرائمنا بقَتلٍ * كإِلحاحِ الجواد على الشكيم
وشكيم القِدْر : عُراها .
و
[ الشكي ]
: الشاكي ، والشكيّ : المشكو ، وهو من الأضداد .
* * *
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
م
[ شكيمة ]
اللجام : الحديدة المعترضة في فم الفرس ، فيها الفأس ، وجمعها : شكائم .
ويقال : فلانٌ شديد الشكيمة : إِذا كان عزيز النفس ، لا ينقاد .
و
[ الشَّكية ]
: الشكاية .
* * *
فُعالَى ، بضم الفاء
هامش
قتلوا ابنَ عفانَ الخليفة محرما * ودعا فلم أر مثلَه مخذولا
فتفرقت من بعد ذاك عصاهم * شققاً وأصبح سيفهم مفلولا( 1 ) لم نجده .
( 2 ) لم نجده .