همزة
[ شاطئ ]
الوادي [ مهموز ] « 1 » : جانبه ، قال اللَّه تعالى :
مِنْ شاطِئِ
الْوادِ الْأَيْمَنِ « 2 » ، ويجمع على : شُطُؤ « 3 » .
* * *
فَعُول
ر
[ شَطور ]
: شاة شطور : أحد ضَرعيها أطول من الآخر . وقيل : الشَّطور من الشاء : التي يبس أحد ضرعيها ، ومن الإِبل : التي يبس خلفان من أخلافها ، وبقي خلفان .
* * *
فَعِيل
ب
[ شطيب ]
: اسم موضع .
ر
[ الشطير ]
: الغريب .
والشطير : البعيد ، قال « 4 » :
لا تتركنّي فيهمُ شطيرا * إِني إِذاً أهلكَ أو أطيرا
و
في حديث القاسم بن محمد بن أبي بكر « 5 » : « لو أن رجلين شهدا لرجلٍ على حق أحدهما شطير فإِنه يحمل شهادة الآخر »
: أي إِذا كان أحدهما بعيد النسب من المشهود له صحت الشهادة ، وإِن كان
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين ليس في الأصل ( س ) أضفناها من بقية النسخ .
( 2 ) سورة القصص : 28 / 30فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ مِنْ شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يا مُوسى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ.
( 3 ) يجمع على شُطُؤ وشواطئ وشُطْآن . . على أن شُطآن قد يكون جمع شَطْء . انظر المعاجم .
( 4 ) الشاهد في اللسان والتاج ( شطر ) دون عزو ، وروايته : « لا تَدَعَنَّي » ، وكذلك روايته في شرح شواهد المغني :
( 1 / 70 ) والخزانة : ( 6 / 456 ) وهو من شواهد « إِذن » .
( 5 ) هو القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق : ( ت 107 ه / 725 م ) أحد الفقهاء السبعة في المدينة ، وقوله هذا في النهاية : ( 2 / 474 ) والفائق : ( 2 / 246 ) وعلق عليه ابن الأثير بقوله « . . . ولعلَّ هذا مذهبٌ للقاسم ، وإِلَّا فشهادة الأب والابن لا تقبل » .