قالوا : لأنهم شَرَوا نفوسهم بالجهاد في سبيل اللَّه . قال شاعرهم يرثي زيد بن علي ، رضي اللَّه عنه « 1 » :
يا با حُسين لو شُراةُ عِصابةٍ * عَلقوكَ كان لوردهم إِصدارُ
* * *
الزيادة
أفعَلُ ، بالفتح
س
[ أَشْرَس ]
: من أسماء الرجال .
ف
[ أَشْرَف ]
: مَنْكَبٌ أشرف : أي عالٍ .
وأشرف : من أسماء الرجال .
ق
[ ذو أَشْرَق ]
[ ذو أَشْرَق ] : اسم موضع باليمن « 2 » ، سمي بذي أشرق ملكٍ من ملوك حِمْيَر .
* * *
مَفْعَل ، بفتح الميم والعين
ب
[ المَشْرَب ]
: اسم الشراب ، وقد يكون موضعاً ومصدراً قال اللَّه تعالى :
قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ
* « 3 » أي : شرابهم .
ف
[ المَشْرَف ]
: المكان المشْرف . ومن ذلك :
مشارف الشام ، وهي قرى من أرض العَرب تدنو من الريف تنسب إِليها السيوف المشرفية ، واحدها مَشْرَفي .
* * *
هامش
( 1 ) تقدم البيت في كتاب الهمزة باب الهمزة مع الباء وما بعدهما من الحروف بناء ( فَعُل ) .
( 2 ) وهي بلدة عامرة بين السياني والقاعدة وفيها مسجد قديم له منارة شامخة ، وهي في مخلاف نخلان من أعمال ذي السفال ، ومنها خرج عدد من العلماء . انظر مجموع الحجري : ( 80 - 82 ) .
( 3 ) سورة البقرة : 2 / 60وَإِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ . . ..