فَعَال ، بفتح الفاء
ب
[ السَّيَاب ]
: البلح ، واحدته : سَيَابَةٌ ، بالهاء ، وبها سمي الرجل : سَيابة ،
وفي حديث أسيد بن خُضَيْر « 1 » الأنصاري أنه قال لعامر بن الطفيل : واللّه لو سألتنا سَيَابةً ما أعطيناكها . وذلك حين قال النبي عليه السلام « 2 » لعامر : أسلم .
فقال عامر : على أن تجعل لي نصف ثمار المدينة وتجعلني ولي الأمر من بعدك .
ل
[ السَّيَال ]
: شجر من العِضاه .
* * *
و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء
ط
[ السِّيَاط ]
: جمع سَوط .
ع
[ السِّيَاع ]
: الطين الذي يطين به .
قال « 3 » :
هامش
( 1 ) جاء في ( س ، ت ، ب ، ك ) : « ابن حصين » وفي ( د ) : « ابن الحصين » وفي ( م ) : « ابن خضير » ، والصحيح ما جاء في ( ل 2 ) : « بن حُضَيْر » فأثبتناه ، وهو : أُسَيد بن حُضَيْر - ويقال : الحُضَيْر - بن سماك بن عتيك الأوسي ، صحابي ، كان شريفاً في الجاهلية والإِسلام ، مقدماً في قبيلته ، يُعَدّ من عقلاء العرب وذوي الرأي فيهم ، وكان يسمى ( الكامل ) توفي عام ( 20 ه - 641 م ) طبقات ابن سعد : ( 3 / 603 ، ) والاستيعاب :
( 1 / 92 ) وسير النبلاء : ( 1 / 340 ) .
( 2 ) وعامر بن الطفيل : أعرابي جلف من أهل نجد وفد على الرسول صلى اللّه عليه وسلم فلم يحسن الأدب معه صلى اللّه عليه وسلم وتصَدَّى له أُسيد بن حضير الأنصاري ، حديثه في النهاية : ( 1 / 432 ) وعن الخبر انظر مصادر ترجمة أسيد في الحاشية السابقة .
( 3 ) عجز بيت للقطامي ، ديوانه : ( 44 ) ، واللسان والتاج ( سيع ) والجمهرة : ( 3 / 35 ) ، وهو في وصف ناقته ، وصحة روايته مع ما بعده :فلما أن جرى سِمَن عليها * كما طينت بالفدنِ السِّياعا
أمرتُ بها الرجال ليأْخُذُوها * ونحن نظنُّ أنْ لن تُسْتَطاعاوالفَدَن : القصر ، والمعنى مقلوب ، أي كما طينت الفَدَنَ بالسياع ، ويروى« كما بَطَّنْتَ . . . ». وجاء في النسخ« كما طينت بالقِدْرِ . . . ». إِلخ عدا ( د ) ففي هامشها : « المحفوظ : كما طينت بالفَدَنِ السياعا » .