ع
[ السُّواع ]
: يقال : جاء بعد سُواع من الليل : أي بعد هَدْءٍ من الليل .
وسُواع : اسم صنم كان لقوم نوح ، قال اللّه تعالى :
وَلا سُواعاً
« 1 » .
ف
[ السُّواف ]
: موت المال ، يقال : أساف حتى ما يشتكي السُّواف . هذا قول الأصمعي .
* * *
و [ فِعال ] ، بكسر الفاء
د
[ السِّواد ]
: السِّرار ، وأصله مصدر من ساوده : إِذا أدنى سواده من سوادِه ، قال « 2 » :
من يكن في السِّواد والدَّدِ والإِئ * رام زِيراً فإِنني غيرُ زيرِ
وقال أبو عمرو : وقيل لابنة الخُسِّ « 3 » :
لم زنيت وأنت سيدة نساء قومك ؟
قالت : قرب الوساد وطول السِّواد .
ر
[ السِّوار ]
للمرأة : معروف ، وفي المثل :
هامش
( 1 ) سورة نوح : 71 / 23وَقالُوا لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُواعاً وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً. وفي كتاب الأصنام أن سواعاً من أقدم ما اتخذت العرب من أصنام قال : ص ( 9 - 10 ) : اتخذته هذيل بن مدركة فكان لهم برهاط من أرض ينبع ، وينبع : عِرْض من أعراض المدينة ، وكانت سدنته من بني لحيان ، ولم أسمع لهذيل في أشعارها ذكرا لهُ ، إِلا شعر رجل من اليمن . وذكر محقق الكتاب أن أحداً لم يتشمَّ به . وتذكر مصادر أخرى أنه كان لقوم نوح كما ذكر المؤلف ، وتذكر قولا أنه كان لهمدان ، ثم صار لهذيل . انظر معجم ياقوت : ( سواع ) : ( 3 / 276 ) ، واللسان والتاج ( سوع ) .
( 2 ) قال في اللسان ( سود ) : الأحمر ، وأورد البيت ، والسِّرار : الهمس بالسر ، والدد : اللهو واللعب ، والإِعرام :
الأشر ، أو : المرح والبطر .
( 3 ) هي : هند بنت الخُسّ بن حابس الإِيادية ، كانت ذات فصاحة ولسن ودهاء وقوة عارضة وسرعة بديهة وحكمة وتسيير مثل ، وهي جاهلية قديمة غير معروفة الوفاة .