تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3201

مساهمون:

ص٣٢٠١
السَّميع : المستمع ، قال عمرو بن معدي كرب « 1 » :
أمن ريحانة الداعي السميع * يؤرقني وأصحابي هجوع
يعني : ريحانة أخته وهي أم دريد بن الصمة وكانت أُسِرَت .

ق

[ السَّميق ]

: السميقان في النير : خشبتان قد لُوقيَ بين طرفيهما تحت غبب الثورِ ورُبطا بحبل .

ن

[ السَّمين ]

: نقيض المهزول .

و

[ سَمِيُّ ]

الرجل : الذي يسمى باسمه ، قال اللّه تعالى :
بِغُلامٍ اسْمُهُ
يَحْيى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا « 2 » : أي لم يسم أحد قبله يحيى . وقيل :
سَمِيًّا
: أي مثلًا ، وكذلك يفسر قوله تعالى :
هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا
« 3 » : أي هل تعلم له مثلًا . وقيل : معناه : هل تعلم من سُمي باسمه الذي هو اللّه . * * *

و [ فَعِيلة ] ، بالهاء

ل

[ السميلة ]

: العين المفقوءة . * * *

فُعَالَى ، بضم الفاء

ن

[ السُّمانى ]

: ضرب من الطير ، واحدته وجمعه سواء . ويقال : واحدته سماناة ، بالهاء . * * *
هامش
( 1 ) البيت له في اللسان والتاج ( سمع ) ، والخزانة : ( 8 / 187 ) ، والأغاني : ( 15 / 207 ) . ( 2 ) سورة مريم : 19 / 7يا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا. ( 3 ) سورة مريم : 19 / 65رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا.