فُعْل ، بضم الفاء
ر
[ سُكْرُ ]
الشراب : ما يعتري الشاربَ فيزيل عقله .
* * *
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ت
[ السُّكْتة ]
: ما يُسكَّت به الصبي من شيء .
* * *
فِعْل ، بكسر الفاء
ر
[ السِّكْرُ ]
: ما يُسكَّر به الماء من الأرض « 1 » : أي يحبس .
* * *
و [ فَعَلٌ ] ، بفتح الفاء والعين
ر
[ السَّكَر ]
: الشراب ، قال اللّه تعالى :
تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً
وَرِزْقاً حَسَناً « 2 » .
قال ابن عباس ومجاهد وقتادة وسعيد بن جبير : السَّكَرُ : ما حُرِّم من شرابه . والرزق الحسن : ما أُحلَّ من ثمرته
، قال الأخطل « 3 » :
بئس الضجيع وبئس الشَّرْب شربهمُ * إِذا جرى فيهم المُزَّاء والسَّكَرُ
المزاء : ضرب من النبيذ .
قال الحسن : نزلت هذه الآية قبل تحريم الخمر ثم حرمت من بعد .
و
قال ابن عباس : خَرَّج مخرج الخبر ولم يُحِلّ .
و
قال قتادة : خَرَّج مخرج الإِسكار ثم نُسخ .
هامش
( 1 ) وهي في نقوش المسند : سدٌّ على مجرى ماء ، انظر المعجم السبئي : ( 125 ) .
( 2 ) سورة النحل : 16 / 67وَمِنْ ثَمَراتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ. وانظر في تفسيرها فتح القدير : ( 3 / 168 ) .
( 3 ) شعر الأخطل : ( 154 ) ط . دار الفكر ، وجاء أوله :« بئس الصحاة . . . »مكان« بئس الضجيع . . . ».