الأفعال
[ المجرّد ]
فَعَل ، بالفتح يفعُل ، بالضم
د
[ زَبَدَ ]
: زَبَدْته : أي أطعمته الزُّبْدَ .
ر
[ زَبَرَ ]
: الزَّبْرُ : الكتابة .
والزَّبْرُ : طي البئر بالحجارة ، وبئر زبورة .
وحكى بعضهم : يقال : زَبَرْتُ الرجلَ زَبْراً : أي انتهرته .
* * *
فَعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
د
[ زَبَدَ ]
: يقال : زبده زِبدة : أي أعطاه ووهب له ،
وفي الحديث « 1 » : « نهى رسول اللّه عن زَبْدِ المشركين » .
والزَّبْرُ : الكتابة « 2 » .
ق
[ زَبَقَ ]
شَعْرَهُ : أي نتفه .
وزَبَقَهُ : أي حبسه . وقال بعضهم : إِنما هو رَبَقَه بالراء .
هامش
( 1 ) هو من حديث عياض بن حِمَار التميمي ( ت 50 ه بالبصرة ) الذي أَهْدَى النبيّ صلى اللّه عليه وسلم ناقة أو هدية ، فسأله صلى اللّه عليه وسلم : أسْلَمتَ ؟ فقال : لا ! فقال صلى اللّه عليه وسلم الحديث . . أخرجه أبو داود في الخراج والإِمارة ، باب : في الإِمام يقبل هدايا المشركين ، رقم ( 3057 ) والترمذي في السير ، باب : ما جاء في كراهية هدايا المشركين ، رقم ( 1577 ) وأحمد في مسنده ( 4 / 162 ) وقال الترمذي « حديث صحيح حسن » وقال أيضاً : « إِنه صلى اللّه عليه وسلم كان يَقْبل من المشركين هداياهم ، وذكر في هذا الحديث الكراهية واحتمل أن يكون هذا بعد ما كان يَقْبل منهم ، ثم نَهى عن هداياهم » ؛ وأخرجه الحاكم من حديث حكيم بن حزام ، وأنه صلى اللّه عليه وسلم قال لعياض : « إِنّا لا نقبل من المشركين شيئاً ، ولكن إِن شئت أخذناها بالثمن . . » ( المستدرك : 3 / 485 ) ؛ وانظر : غريب الحديث لأبي عبيد : ( 1 / 396 ) الفائق للزمخشري : ( 2 / 102 ) وذكر أن الحسن ( البصري ) سُئل عن « الزبد » فقال : رفدهم ؛ النهاية : ( 2 / 293 ) .
( 2 ) وردت هذه العبارة في الأصل وسائر النسخ ، وقد تقدمت قبل قليل في موضعها فهي هنا تكرار وفي غير موضعها .