والسَّرْو : محلة حمير بين نجدٍ وتهامة « 1 » .
والسَّرْوَ : شجر ، واحدته : سروة ، بالهاء ، وهو حار في الدرجة الأولى ، يابس في الثانية ، يستعمل ورقه وثمره ، يجفف القروح الرطبة ، ويسرع بُرأها ، وإِذا شرب مع المُرِّ أدرَّ البولُ ، ونفع من وجع المثانة ، وإِذا دُقَّ ورقُه وخُلط بخلٍّ ، وطلي به الشَّعْر سَوَّدَه .
* * *
و [ فُعْل ] ، بضم الفاء
م
[ السُّرْم ]
: مَخْرَجُ الرَّوْث .
* * *
و [ فُعْلَة ] ، بالهاء
ب
[ السُّرْبَة ]
: جماعة الطير والظِّباء والخيل ونحوها ، والجميع : سُرْبٌ .
ويقال : فلانْ بَعيد السُّرْبة : أي بعيد المذهب .
ع
[ السُّرعة ]
: نقيض البطء .
ف
[ السُّرْفَة ]
: دويبة تثقب الشجر وتتخذ فيه لها بيتاً . يقال : « أَصْنَعُ من سُرْفَة » « 2 » .
و
[ السُّرْوَة ]
: لغةٌ في السِّرْوة ، وهي النَّصْلُ المُدَوَّرُ .
* * *
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ب
[ السِّرْب ]
: القَطِيعُ من البقر والظباء
هامش
( 1 ) انظر في سَرْوِ حمير صفة الجزيرة العربية لأبي محمد الحسن بن أحمد الهمداني ؛ والمراد بها هنا جبال السراة ، وسَرْو مذحج مشهور أيضاً ، انظر المصدر نفسه .
( 2 ) المثل رقم ( 2170 ) في مجمع الأمثال ( 1 / 411 ) .