ورجلٌ سَدِكٌ : خفيف العمل بيديه .
يقال : إِنه لَسِدِكٌ بالرمح : أي رفيقٌ به ، سريع .
م
[ سَدِمَ ]
: السَّدَم : الحزن ، يقال : نَدِم فلانٌ حتى سَدِم .
ويقال : السَّدَم : الهمُّ مع ندمٍ . ورجلٌ سادمٌ : نادمٌ .
وقد يسمى بعض المرض سَدَماً « 1 » .
يقال : رجلٌ سَدِمٌ وبعيرٌ سَدمٌ : أي هائج ، قال الوليد بن عقبة « 2 » :
قطعتَ الدهرَ كالسَّدِم المعنَّى * تُهدِّرُ في دمشقَ فما تَريمُ
ي
[ سَدِي ]
: سَدِيَتِ الليلةُ : إِذا كثر نداها . وليلة سَدِيَةٌ ويومٌ سَدٍ ، قال العبدي في ناقة « 3 » :
كأنها أسفَعُ ذو جُدَةٍ * يمسده القَفْرُ وليلٌ سَدِي
يمسده : يطويه . شبهها بثور وحشي طواه القفر والبقل الذي أصابه سدى الليل فأغناه عن الماء .
وسَدِيَ البُسْرُ : إِذا استرخت تفاريقه .
وبُسْرٌ سَدٍ .
* * *
هامش
( 1 ) السَّدَمُ : بمعنى المرض والاعتلال الطويل المدى لا يزال في لهجات أهل اليمن اليوم ، وهو أيضاً في نقوش المسند ( انظر جام / 619 ) ، وانظر المعجم اليمني ( 431 ) .
( 2 ) هو الوليد بن عقبة بن أبي معيط ، أخو عثمان بن عفان لأمه ، وُلِّيَ الكوفة لعثمان ثم عزله لشربه الخمر ، وكان شاعراً جواداً من فتيان قريش وفيه ظرف ولهو ، توفي عام ( 61 ه ) . والبيت له في الخزانة :
( 10 / 290 ) وفيه « فلا » بدل « فما » .
( 3 ) الشاهد للمثقب العبدي كما في التكملة واللسان ( سد ) .