وإِذا أنكَرَتْ تجحظ ، وإِذا لم تعرف ولم تنكر تسجو : أي تسكن .
* * *
فَعَل يَفْعَل ، بالفتح
ع
[ سَجَعَ ]
: السَّجْع في الكلام : أن يؤتى به على قافية كقوافي الشعر من غير وزن ،
كقول النبي عليه السلام « 1 » :
« فمن أراد السلامة فليحفظ ما جرى به لسانه ، وليحركَنَّ ما انطوى عليه جَنانه ، وليُحْسن عمله ، وليُقَصِّرْ أملَه » .
وسَجَعَت الحمامةُ سجعاً : إِذا طَرَّبت في صوتها . وحمائم سُجَّع وسواجع ، قال « 2 » :
إِذا سجعت حمامةُ بطنِ وَجٍّ * على بيضاتها تدعو هديلا
وقال العجاج « 3 » :
حمامة هاجت حماماً سُجَّعاً
وسجعتِ الناقة : إِذا مدَّت حنينها .
* * *
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ح
[ سَجِح ]
: رجل أسجح ، ووجه أسجح : أي مسدل ، معتدل الصورة ، قال « 4 » :
ووجهْ كمرآة الغريبة أَسْجَحُ
ر
[ سَجِرَ ]
: السُّجْرَة : حمرة في العين .
هامش
( 1 ) وكان السجع لا يأتي في كلامه صلى اللّه عليه وسلم إِلا عفو الخاطر ، وكان صلى اللّه عليه وسلم يكره تعمده قال صلى اللّه عليه وسلم : « أسجع كسجع الكهان » وقد أخرجه أبو داود في الديات ، باب : دية الجنين ، رقم ( 4568 ) .
( 2 ) البيت في التاج ( سجع ) دون عزو ، ولفظ آخره « الهديلا » . ووج هو : الاسم القديم للطائف .
( 3 ) البيت في التاج ( سجع ) منسوب إِلى رؤبة ، وهو في ديوانه : ( 87 ) ، وقبله :هاجتْ ومثلي نَوْلُهُ أن يَرْبَعَا( 4 ) الشاهد لذي الرُّمة ، ديوانه : ( 2 / 1217 ) ، وروايته بتمامه :لها أُذُنٌ حَشْرٌ وذِفرى أسِيْلَةٌ * وخدٌّ كمرآةِ الغريبةِ أسجحُوالأذن الحشر : اللطيفة المحددة . والذفريان : عظمان في أعلى العنق . وخص مرآة الغريبة وهي التي تتزوج إِلى غير قومها فليس لها من يعتني بها ويصلح ما يشينها فهي تهتم بجلاء مرآتها لأنها تعتمد عليها في تزينها .
والبيت في اللسان ( سجح ) برواية المؤلف «ووجهُ كمرآة . . .إِلخ » إِلا أنه قال : وروايةُ « وخدٌّ » أشهر .