و [ فَعُلان ] ، بفتح الفاء وضم العين
ع
[ السَّبُعان ]
: اسم موضع ، قال ابن مقبل « 1 » .
ألا يا ديار الحي بالسَّبُعان * أملّ عليها بالبِلى المَلَوانِ
* * *
الرباعي والملحق به
فُنْعُل ، بالضم
ل
[ السُّنْبُل ]
: سُنْبُلُ الزرعِ سَبَلُه . يقال :
إِن نونه زائدة قال اللّه تعالى :
فَما حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ
« 2 »
وفي الحديث « 3 » : « نهى النبي عليه السلام عن بيع السنبل حتى يبيضَّ ويأمن العاهة »
. والسُّنْبُل « 4 » : ضربٌ من الطيب ، حار في الدرجة الأولى ، يابس في الثانية ، ينفع من أوجاع الكُلْيَةِ والكبد والمعدة والخفقان الحادث من البرودة ، وهو يجلو البهق ، وإِذا اكتحل به جفف رطوبة العين ، وإِذا شُرب نفع من لسع الهوام ، وسكَّنَ الغثيان . وطبيخه يدرُّ البول والطمث ، وينفع من اليرقان ، ويجفف الرطوبات المجتمعة في الرأس ، وينقي قصبة الرئة من البلغم ، وإِذا تُدُخِّن به أو
هامش
( 1 ) « ابن مقبل » في الأصل ( س ) وفي ( ب ) وليست في بقية النسخ ، والبيت لابن مقبل ، ديوانه : ( 335 ) ، واللسان والتاج ( سبع ) ، وفي معجم ياقوت ( سبعان ) : ( 3 / 185 ) جاء قوله : « قال ابن مقبل ، وقيل ابن أحمر » وروى ثلاثة أبيات أولها الشاهد ، والأبيات في ملحق ديوان ابن أحمر ( وينسب إِليه وإِلى غيره » ( ص 188 ) ، قال محققه : « قال ابن أحمر والصحيح أن الأبيات لتميم بن مقبل » .
( 2 ) سورة يوسف : 12 / 47قالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً فَما حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ.
( 3 ) أخرجه مسلم في البيوع ، باب : النهي عن بيع الثمار قبل أن يبدو صلاحها ، رقم ( 1535 ) .
( 4 ) جاء في الموسوعة العربية : ( 2 / 18 ) . ما خلاصته : سنبل الطيب : اسم لنباتاتٍ ورد في الإِنجيل أنها مرهم عطري . . . وتستعمل جذوره العطرية في الطب .