ن
[ السِّنْسِن ]
: واحد السناسِن ، وهي حروف فقار الظهر .
* * *
و [ فِعْلِلَة ] ، بالهاء
ل
[ السِّلْسِلَة ]
: معروفة ، قال تعالى :
سَلاسِلَ
وَأَغْلالًا وَسَعِيراً « 1 » قرأ نافع والكسائي وأبو بكر عن عاصم سَلَاسَلًا بالتنوين في الوصل ، وإِثبات الألف في الوقف ، وهو رأي أبي عبيد ، والباقون بغير تنوين في الوصل ، فأما في الوقف فقرأ ابن كثير وحمزة ويعقوب بغير ألف ، وقرأ أبو عمرو وحفص عن عاصم بألف في الوقف لأنه لا ينصرف ، وعن ابن عامر ويعقوب روايتان ، وحكى الكسائي عن العرب الوقوف بالألف على ما لا ينصرف لبيان الفتحة ، فأما القراءة بالتنوين فحكى الكسائي والفراء أن العرب تصرف كل ما لا ينصرف إِلا « أفعل منك » وقال بعض النحويين : كل ما جاز في الشعر جاز في الكلام ، لأن الشعر أصل كلام العرب ، فكيف تنطق في أشعارها بما هو لحن في كلامها ؟ وقيل : إِنما نُوِّن ليشاكل ما جاوره من رؤوس الآي .
وسِلْسِلَة البرق : ما استطال منه في عرض السحاب ، قال :
تربَّعَتْ والدهر عنها غافلُ * آثارَ أحوى بَرْقُه سلاسلُ
وسلاسل الرمل : ما تعقَّد منه واستطال ، وفي حديث عبد اللّه بن عمرو ابن العاص في ذكر الأرضين السبع فقال في الخامسة : فيها حَيّاتٌ كسلاسل الرمل ، وكالخطائط بين الشقائق .
هامش
( 1 ) سورة الإِنسان : 76 / 4إِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ سَلاسِلَ وَأَغْلالًا وَسَعِيراًوانظر فتح القدير :
( 5 / 345 - 346 ) .