و [ فَعيلة ] ، بالهاء
ب
[ الزَّبِيبة ]
: الحية ذو الزبَيْبَتَيْن : هما النكتتان السوداوان فوق عينيه « 1 » .
ويقال : الزبيبتان : الزَّبَدَتانِ تكونان في شدقي الإِنسان إِذا غضب وأكثر الكلام .
والزَّبيبة : قرحة تخرج في اليد .
* * *
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
ح
[ الزَّحْزَح ]
: يقال : هو بزَحْزَحٍ من ذلك ، بالحاء : أي ببُعْدٍ .
ع
[ الزَّعْزَع ]
: سيرٌ زَعْزَع : فيه حركة واضطراب ، قال ابن أبي عائذ « 2 » :
وتَرْمدُّ هَمْلجةٌ زَعْزعا * كما انخرطَ الحَبْلُ فوق المَحال
وريح زعزع : شديدة تحركُ كل شيء ، قال أبو ذؤيب « 3 » :
ويعود بالأَرْطَى متى ما شَفَّهُ * قطرٌ وراحَتْهُ بَلِيلٌ زَعْزَعُ
ف
[ الزَّفْزَفُ ]
: الريح الشديدة الصوت .
م
[ زَمْزَم ]
: بئر بمكة معروفة .
* * *
هامش
( 1 ) الأصح أن يقال فوق عينها ، وربما قصد المؤلف أيضاً الأقرع بالمعنى نفسه . انظر اللسان ( زبب ) .
( 2 ) هو : أمية بن أبي عائذ الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 2 / 175 ) وتَرْمَدُّ : تُسْرِع ، والهَمْلَجَةُ : حسن السير مع السرعة ، والمحالُ : البَكْرَةُ . وهو : أمية بن أبي عائذ العَمْري أحد بني عمرو بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل ، أدرك الجاهلية ، وعاش في الإسلام إِلى عهد بني أمية ، ومدح بني مروان ، ورحل إِلى مصر ومدح وإليها عبد العزيز بن مروان ، ثم تشوق إِلى البادية فرحل ، وتوفي سنة ( 75 ه - 695 م ) . انظر ديوان الهذليين : ( 2 / 172 ) ، والأغاني : ( 24 / 4 - 7 ) ، وأعلام الزركلي : ( 2 / 22 ) .
( 3 ) ديوان الهذليين : ( 1 / 11 ) ، وروايته : « إِذا ما » ، والأَرْطَى : نبات من نباتات الرمل ، وراحَتْه الريح : أصابته .