تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 2837

مساهمون:

ص٢٨٣٧
بضعيف لا يصبر عن الماء ، قال أحيحة « 1 » .
ولا وأبيك ما يغني غنائي * من الفتيان زُمَّيْل كسولُ
وكذلك الزميلة بالهاء ، قال الهذلي « 2 » :
ولا زُمَّيْلةٌ رِعدِيْ * دَةٌ رَعِشٌ إِذ ركبوا
* * *

و [ فِعِّيل ] ، بكسر الفاء والعين

ت

[ الزِّمِّيت ]

، بالتاء بنقطتين : الرجل الساكت . * * *

فُعَّال ، بضم الفاء

ل

[ الزُّمَّال ]

: الضعيف . * * *

فاعلة

ل

[ الزَّاملة ]

: بعيرٌ يحمل الرجلُ عليه طعامه ومتاعه ، قال « 3 » :
زواملُ للأخبارِ لا علمَ عندهم * بجيِّدها إِلَّا كعلمِ الأباعرِ
* * *
هامش
( 1 ) البيت له في اللسان ( زمل ) وروايته كما هنا ، وهو في الأغاني ( 15 / 50 ) وروايته :لعمر أبيك ما يُغني مقامي * من الفتيان رائحة جهولوترجمته هناك ص ( 37 - 53 ) . وهو : أحيحة بن الجُلَاح بن الحَريش ، شاعر جاهلي قديم من دهاة العرب وشجعانهم ، وكان سيد يثرب في زمنه ، توفي نحو سنة ( 130 ق ه‍ - 497 م ) . ( 2 ) هو أبو العيال الهذلي ، ديوان الهذليين ( 2 / 241 ) ، واللسان ( رعد ) . ( 3 ) هو لمروان بن أبي حفصة ، والشاهد في اللسان ( زمل ) ، وروايته مع بيت بعده :زوامل للأشعار ، لا علم عندهم * بجيّدها إِلا كعلم الأباعر لعَمْرُكَ ما يدري البعير إِذا غدا * بأوساقه أو راح ، ما في الغرائِرقال في اللسان : « قال ابن بري : وهجا مروان بن سليمان بن يحيى بن أبي حفصة قوماً من رواة الشعر فقال » - وأورد البيتين - . وترجم له في الشعر والشعراء ( 481 - 482 ) ، وفي الأغاني ( 23 / 205 - 215 ) . وقال الزركلي في ترجمته - الأعلام ( 7 / 208 ) - : « وجمع معاصرنا قحطان بن رشيد التميمي ما وجد من شعره في دراسة نشرتها مجلة المورد ( 3 : 2 : 233 ) .