تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 2715

مساهمون:

ص٢٧١٥

باب الراء والهمزة وما بعدهما

الأسماء

[ المجرّد ]

فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون [ العين ] « 1 »

د

[ الرَّأْدُ ]

: أصل اللَّحْي « 2 » ، وجمعه : أَرْآد . ورَأْدُ الضحى : ارتفاعه ، يقال : ترحَّل الرجل رَأْدَ الضحى .

س

[ الرَّأْسُ ]

: للإِنسان وغيره ، قال اللّه تعالى :
بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ
« 3 » . قرأ أبو عمرو بتخفيف الهمزة ؛ وفي حديث « 4 » ابن عباس : « كان النبي عليه السلام يصيب من الرأس وهو صائم » أراد : أنه يُقَبِّل وهو صائم . وبيت رأس : قرية بالشام ، قال حسان ابن ثابت يصف الخمر « 5 » :
كأنَّ سبيئةً من بيت رأس * يكون مزاجها عسلٌ وماءُ
ويقال للقوم : إِذا كثروا وعَزُّوا : هم رأس . والرَّأْسُ : الجماعة في قوله « 6 » :
برأسٍ من بني جشم بن بكرٍ * نَدُقُّ به السهولةَ والحزونا
هامش
( 1 ) سقطت من الأصل ( س ) وأُضيفت من بقية النسخ : ( ت ، ل 2 ، م‍ ، د ، ك ) . ( 2 ) وهو أصل الفك الناتئ تحت الأذن ، وأصله من : منبت اللحية في الإنسان . ( 3 ) سورة البقرة : 2 / 196. . فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ . . .؛ وانظر في تفسيرها فتح القدير : ( 1 / 172 - 173 ) وكان أبو عمرو يسهل الهمزة في هذا وما شابهه كما سيأتي بعد قليل . ( 4 ) انظر النهاية في غريب الأثر ( 2 / 173 ) . ( 5 ) ديوانه : ( 18 ) ، وسَبأَ الخَمْرَ سَبْأً : اشتراها ، ومنه سميت الخمر : سبيئة . وانظر اللسان والتاج ( رأس ) ، ومعجم ياقوت : ( 1 / 520 ) . ( 6 ) عمرو بن كلثوم ، من معلقته ، انظر شرح المعلقات العشر للزوزني : ( 92 ) ، واللسان والتاج ( رأس ) والمقاييس : ( 2 / 471 ) .