تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 2678

مساهمون:

ص٢٦٧٨
والرَّويُّ على ضربين : مطلق ومقيد . والرَّويُّ : السحابة العظيمة القطرِ ، الشديدةُ الوقعِ . ويقال : شرب شُرْباً رَوِيّاً : أي مُرْوياً . * * *

و [ فعيلة ] ، بالهاء

ي

[ الرَّويَّةُ ]

: النظر والتفكر ، يقال : هي من رَوَّأت في الأمر : إِذا دبرته ، قال :
ولا خيرَ في رأيٍ بغيرِ رويَّةٍ * ولا خيرَ في جهلٍ نعابُ به غَدا
والرَّويَّة : الحاجة ، يقال : لي قِبَلَكَ رويةٌ . ويقال : بقيتْ من الشيء رَوِيَّةٌ : أي بقية . * * *

فَعْلَى ، بفتح الفاء

ب

[ الرَّوْبى ]

: قومٌ رَوْبى : أي خَثْرَى « 1 » الأنفس . ويقال : بل شربوا من الرائب فسكروا ، قال بشر بن أبي خازم « 2 » :
فأمّا تميمٌ تميمُ بنُ مُرٍّ * فألفاهمُ القومُ رَوْبى نياما
* * *

فَعْلاء ، ممدود

ح

[ الرَّوْحاء ]

: اسم موضع « 3 » . وقصعة رَوْحَاء : قريبة القعر .
هامش
( 1 ) يقال فيها خَثْرَى وخُثَرَاء ، انظر اللسان ( خثر ، روب ) . ( 2 ) ديوانه : ( 190 ) ، وقال محققه في شرحه : « رَوْبَى : جمع رائب ، وهو الرجل الذي فترت نَفْسه ، واختلط رأيه وأمره ، من رابَ الرجلُ إِذا تَحَيَّر » . ( 3 ) الروحاء : من عمل الفُرْعِ ، والفُرْعُ : أكبر أعراض المدينة ، روى ياقوت عن ابن الكلبي قوله : « لما رجع تُبَّع من قتال أهل المدينة يريد مكة نزل بالروحاء فأقام بها وأراح فسماها الروحاء » .