ورافع : من أسماء الرجال .
غ
[ رافغ ]
: عَيْشٌ رافغ : طيب واسع .
ه
[ الرَّافه ]
: يقال : رجل رافه : أي وادع .
* * *
و [ فاعلة ] ، بالهاء
[ د ]
[ الرَّافدة ]
: الرَّوافد : خشب السقف ، قال الأعشى « 1 » :
روافدهُ أكرمُ الرافدات * بخٍ لك بَخٍّ لبحرٍ خضم
ض
[ الرافضة ]
: فرقة من الشيعة « 2 » : سموا بذلك لرفضهم زيد بن علي بن الحسين بن علي [ بن أبي طالب ] « 3 » ، بعد أن اجتمعوا على بيعته ؛ وسبب رفضهم له
أنهم سألوه البراءة من أبي بكر وعمر فلم يبرأ منهما وقال : حدثني أبي عن أبيه عن علي عن النبي عليه السلام أنه قال « 4 » : « يا علي ، يكون في آخر الزمان قومٌ يدَّعون حُبَّنا ، لهم نَبْزٌ يعرفون به يقال لهم الرافضة ، يرفضون الإِسلام ، إِذا رأيتموهم فاقتلوهم ، قتلهم اللّه ، فإِنهم مشركون ! ! »
. وكذلك رُوي هذا الحديث عن ابن عباس ،
وفي حديث « 5 » علي رضي اللّه عنه : « قلت :
هامش
( 1 ) « الأعشى » جاءت في هامش الأصل ( س ) وفي هامش ( ت ) ، وليست في بقية النسخ ، وللأعشى قصيدة طويلة على هذا الوزن والروي وليس البيت فيها ، وهي في مدح قيس بن معدي كرب الكندي صاحب حضرموت بينما يُفهم من سياق المؤلف ومن نص اللسان في ( بخخ ) أن البيت في وصف بيتٍ ، وهو في اللسان ( بخخ ، خضم ) دون عزو أيضاً .
( 2 ) انظر الملل والنحل ، والحور العين : ( 238 - 239 ) .
( 3 ) زيادة من ( ت ) وفي ( د ) جاء : « عليهم السلام » .
( 4 ) أخرجه أبو نعيم في الحلية ( 4 / 95 ) .
( 5 ) أخرجه الخطيب البغدادي « في تاريخ بغداد » ( 12 / 358 ) وابن عساكر في « مختصر تاريخ دمشق » ( 17 / 385 ) وأورده ابن الجوزي في « العلل المتناهية » ( 1 / 167 ) رقم ( 258 ) .