ل
[ رَغَلَ ]
: الرَّغْلُ : رضاعة في غفلة . يقال :
رَغَل الجدي أمه ، قال « 1 » :
يسبق فيها الحملُ العجيّا * رغلًا إِذا ما آنس العشِيّا
يصف راعياً باللؤم أنه يسبق أولاد الغنم فيرضعها « 2 » .
م
[ رَغَمَ ]
الرجلُ ، ورغم أنفه : إِذا ذَلَّ .
* * *
فَعِل ، بالكسر ، يفعَل بالفتح
ب
[ رَغِبْتُ ]
في الشيء رغبةً ورغباً : إِذا أردته ، قال اللّه تعالى :
يَدْعُونَنا رَغَباً
وَرَهَباً « 3 » .
ورَغِبْتَ عنه : إِذا كرهتَه ولم تُرِدْه . قال اللّه تعالى :
وَمَنْ يَرْغَبُ
عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ « 4 » .
ورَغِبَ إِليه في كذا رِغبةً : أي سأله إِياه .
د
[ رَغِدَ ]
: عيشهُ رَغَداً : أي اتسع ، قال اللّه تعالى :
فَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً
« 5 » أي : أكلًا رغداً ، نعت لمصدر محذوف . وقال ابن كيسان : ويجوز أن يكون مصدراً في موضع الحال . وقال امرؤ القيس « 6 » :
بينما المرء تراه ناعماً * يأمن الأحداث في عيشٍ رَغِدْ
هامش
( 1 ) الشاهد دون عزو في اللسان ( رغل ، عجا ) عن أبي زيد .
( 2 ) قال في اللسان ( رغل ) في شرح الشاهد : « إنَّه يبادر بالعشي إلى الشاة فيرغلها - يرضَعُها - دون ولدها . يصفه باللؤم » .
( 3 ) سورة الأنبياء : 21 / 9 .
( 4 ) سورة البقرة : 2 / 130 .
( 5 ) سورة البقرة : 2 / 58 . ليس في فتح القدير أكثر من هذا في تفسير الآيتين من سورة البقرة : ( 35 ، 58 ) .
( 6 ) لامرئ القيس قصيدة على هذا الوزن والروي ، في ديوانه ط . ذخائر العرب ، والبيت ليس فيها ، وأقرب ما فيها إلى الشاهد هو قوله :بينما المرءُ شهابٌ ثاقبٌ * ضربَ الدهرُ سناهُ فَخَمَد