تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 2036

مساهمون:

ص٢٠٣٦
خَرَشَة الأنصاري « 1 » من فرسان النبي عليه السلام . قال لعلي يوم أحد : « إِن كنت أحسنت القتال فقد أحسن أبو دجانة » « 2 » . * * *

فُعُلّ ، بضم الفاء والعين وتشديد اللام

ن

[ الدُّجُنُّ ]

: قال أبو بكر « 3 » : الدُّجُنُّ : الغَيْم . * * *

و [ فُعُلَّةُ ] ، بالهاء

ن

[ الدُّجُنَّةُ ]

: الظلماء . * * *

فَعْلان ، بفتح الفَاء

ر

[ دَجْران ]

: رجلٌ دَجْران : أي حَيْران في أمرهِ وعَمَلِه ، قال « 4 » :
دَجْران لم يشرب هناك الخَمْرا
ويقال : الدَّجْران : البَطِر . ويقال : هو النشيط ، وجمعُه دَجَارى . * * *

فَيْعُول ، بفتح الفاء

ر

[ الدَّيْجُور ]

: الظَّلامُ ، والغبارُ الأسود . ويقال : ليلةٌ ديجور : أي مُظْلِمة . * * *

فَعَوْعَلة ، بالفتح

و

[ دَجَوْجَاةَ ]

: ناقة دجوجاة : أي منبسطة على وجه الأرض . * * *
هامش
( 1 ) وهو صحابي كان بطلًا شجاعاً له آثار جميلة في الإِسلام ، لُقِّب بذي السيفين لأنه حارب بسيفه وسيف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يوم أحد ، واستشهد باليمامة : عام ( 11 ه‍ ) ( 2 ) انظره والقول فيه عند الذهبي ( سير أعلام النبلاء ) : ( 1 / 243 ) ومصادر الترجمة . ( 3 ) هو محمد بن القاسم الأنباري المعروف بأبي بكر الأنباري ، من أعلم أهل عصره باللغة والأدب ، من مؤلفاته : ( الزاهر - في اللغة - ) وشرح القصائد السبع الجاهلية توفي ( عام 328 ه‍ ) . ( 4 ) رؤبة ، ملحق ديوانه : ( 174 ) ، واللسان والتاج ( دجر ) ، وهو من رجز مشترك النسبة بينه وبين أبيه .