خَرَشَة الأنصاري « 1 » من فرسان النبي عليه السلام .
قال لعلي يوم أحد : « إِن كنت أحسنت القتال فقد أحسن أبو دجانة » « 2 »
. * * *
فُعُلّ ، بضم الفاء والعين وتشديد اللام
ن
[ الدُّجُنُّ ]
: قال أبو بكر « 3 » : الدُّجُنُّ :
الغَيْم .
* * *
و [ فُعُلَّةُ ] ، بالهاء
ن
[ الدُّجُنَّةُ ]
: الظلماء .
* * *
فَعْلان ، بفتح الفَاء
ر
[ دَجْران ]
: رجلٌ دَجْران : أي حَيْران في أمرهِ وعَمَلِه ، قال « 4 » :
دَجْران لم يشرب هناك الخَمْرا
ويقال : الدَّجْران : البَطِر .
ويقال : هو النشيط ، وجمعُه دَجَارى .
* * *
فَيْعُول ، بفتح الفاء
ر
[ الدَّيْجُور ]
: الظَّلامُ ، والغبارُ الأسود .
ويقال : ليلةٌ ديجور : أي مُظْلِمة .
* * *
فَعَوْعَلة ، بالفتح
و
[ دَجَوْجَاةَ ]
: ناقة دجوجاة : أي منبسطة على وجه الأرض .
* * *
هامش
( 1 ) وهو صحابي كان بطلًا شجاعاً له آثار جميلة في الإِسلام ، لُقِّب بذي السيفين لأنه حارب بسيفه وسيف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يوم أحد ، واستشهد باليمامة : عام ( 11 ه )
( 2 ) انظره والقول فيه عند الذهبي ( سير أعلام النبلاء ) : ( 1 / 243 ) ومصادر الترجمة .
( 3 ) هو محمد بن القاسم الأنباري المعروف بأبي بكر الأنباري ، من أعلم أهل عصره باللغة والأدب ، من مؤلفاته :
( الزاهر - في اللغة - ) وشرح القصائد السبع الجاهلية توفي ( عام 328 ه ) .
( 4 ) رؤبة ، ملحق ديوانه : ( 174 ) ، واللسان والتاج ( دجر ) ، وهو من رجز مشترك النسبة بينه وبين أبيه .