تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 2503

مساهمون:

ص٢٥٠٣

باب الراء والشين وما بعدهما

الأسماء

[ المجرّد ]

فُعْلٌ ، بضم الفاء وسكون العين

د

[ الرُّشْدُ ]

: الرَّشاد ، قال اللّه تعالى :
فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً
« 1 » . قال ابن عباس والحسن والسدّي والشافعي : الرُّشْدُ : الصلاح في الدين والمال . و قال مجاهد والشعبي وابن جُريج : الرشد : العقل والعلم بما يصلحه . * * *

و [ فُعْلَة ] ، بالهاء

و

[ الرُّشْوة ]

: لُغَةٌ في الرِّشْوة . * * *

فِعْلٌ ، بكسر الفاء

ق

[ الرِّشْق ]

: الاسمُ من رَشَقَ يَرْشِقُ ، وهو الوجهُ من الرَّمي . يقال : رمى القومُ رِشْقاً ، قال « 2 » :
كلَّ يومٍ تَرْمِيْه منها بِرِشْقٍ * فمصيبٌ أوصافَ غيرَ بعيدِ

و [ فِعلة ] ، بالهاء

د

[ الرِّشْدَةُ ]

: يقال : هو لِرِشْدَةٍ : إِذا كان صحيحَ النَّسَب ، وهو نقيضُ قولهم : هُوَ لِرِيبةٍ .
هامش
( 1 ) سورة النساء : 4 / 6فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ. . . وانظر في تفسيرها فتح القدير : ( 1 / 391 ) . ( 2 ) أبو زُبَيْد الطائي ، انظر الشعر والشعراء : واللسان ( رشق ) . وأبو زُبيد : هو المنذر بن حرملة الطائي ، شاعر حكيم جاهلي ، أدرك الإسلام ، ولم يسلم ، وكان من نصارى طيِّئ ، واستعمله عمر رضي اللّه عنه على صدقات قومه ، ولم يستعمل نصرانياً غيره ، توفي نحو ( 62 ه‍ نحو 682 م ) .