تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 2451

مساهمون:

ص٢٤٥١
ويقال : هو بمعنى الرحيم ، واشتقاقهما جميعاً من الرحمة وقيل :
الرَّحْمنُ
* : مشتق من الرحمة التي يختص بها اللّه تعالى . و
الرَّحِيمُ
* : مشتق من الرحمة التي يوجد في العباد مثلها . قال مجاهد :
الرَّحْمنُ
* : مشتق من رحمته لأهل الدنيا ، و
الرَّحِيمُ
* : من رحمته لأهل الآخرة . وللمفسرين فيه أقوال ، قال اللّه تعالى :
رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا الرَّحْمنِ
« 1 » قرأ حمزة والكسائي بخفض
رَبِّ
ورفع الرَّحْمنُ ، وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو بالرفع فيهما ، والباقون الخفض فيهما . * * *

فَعَلُوت ، بفتح الفاء والعين

م

[ الرَّحُموت ]

: من الرحمة . يقال : رَهَبوتٌ خير من رَحَموت . أي : لأَنْ ترهبَ خير من أن ترحم . * * *
هامش
( 1 ) سورة النبأ : 78 / 37 ، وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 5 / 358 - 359 ) ، وانظر في اللفظ الكريم ( الرحمن ) ولالاته الكشاف : ( 1 / 41 - 45 ) . وعبد اليمنيون في عصورهم المتأخرة قبل الإسلام الإله ( الرحمن ) وظهر اسمه في النقوش في أوائل عصر التوحيد في اليمن قبل الإسلام ( رحمنن ) ، واتخذ مفهوم الإله الواحد القائم بذاته موازياً للفظ الجلالة ( اللّه ) ولهذا حاج المشركون الرسول حينما ذكر الرحمن فيما يوحى إليه وقالوا له : إنك تدعو إلى ( اللّه ) وإلى ( الرحمن ) فنزلت الآية :قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنىوقال الرسول : « إني أجد نفَس الرحمن من قبل اليمن » .