وكذلك رشاش الدمع .
ص
[ الرَّصاص ]
: معروف ، وطبعه بارد في الدرجة الثانية وفيه رطوبة ، ينفع في الأورام الحارة التي تكون في الثديين والمقعدة والأرحام ، ويقطع رطوبة العين ، ويملأ القُرُوح العميقة لحماً ؛ وإِذا خلط بدهنِ وردٍ نفع قروح المعدة والبواسير ، وأبرأ القروح التي يعسر اندمالها . وإِذا أخذت صفيحة من الرصاص وشدت على السَّلْعَةِ « 1 » أياماً أزالتها . وإِن شدت منه صفائح على ظهر من كثر عليه الاحتلام منع الاحتلام والجنابة « 2 » .
ع
[ الرَّعاعُ ]
: السَّفِلَةُ من الناس ،
قال عمر « 3 » رضي اللّه عنه : الموسم يجمع رَعاع الناس
: أي شبابهم ، ويقال :
سفهاءهم . .
وقال معاوية لرجل : إِني أخاف عليك رعاع الناس
أي : شبابهم وسَفِلَتَهُم .
ق
[ الرَّقاقُ ]
؛ بالقاف : الأرض اللينة من غير رمل .
* * *
و [ فَعالة ] ، بالهاء
ب
[ الرَّبابة ]
: واحدة الرباب .
ج
[ الرَّجاجَة ]
: النعجة المهزولة .
ك
[ الرَّكاكة ]
: الضعف ، وهي مصدر الرَّكيك .
* * *
هامش
( 1 ) السَّلْعَة : الشَّجَّة في الرأس كائنة ما كانت .
( 2 ) بعده جاءت حاشية في الأصل ( س ) وفي ( ت ) نصها : « والرصاص ضربان : أبيض يُسمَّى آنكاً وقَلْعِيًّا ؛ والأسود يسمَّى أرزيزاً وأسرباً » وليس هذا في بقية النسخ .
( 3 ) قول عمر في النهاية : ( 2 / 235 ) .