اللّه تعالى :
ذُقْ
إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ « 1 » قرأ الكسائي بفتح الهمزة : أي لأنك كنت تقول « 2 » : أنت العزيز الكريم . وقرأ الباقون : بكسرها .
وذقت ما عند فلان : أي خبرته .
وذاق القوس : إِذا جربها بالرمي عنها .
* * *
فَعَلَ ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ي
[ ذوى ]
العودُ ذَيّاً وذُوِيّاً : إِذا يبس فهو ذاو ،
وفي الحديث « 3 » : « كان عمر يستاك وهو صائم لكنه يستاك بعود قد ذَوَى »
قال مالك وأحمد وإِسحاق يكره السواك بالعود الرطب . وقال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي ومن وافقهم « 4 » : لا يكره .
* * *
الزيادة
الإِفعال
ب
[ الإِذابة ]
: أذابه فذاب .
ويقال : أذاب القوم على بني فلان : إِذا أغاروا وأنهبوا .
ويقال : أذاب فلان أمرَهُ : إِذا أصلحه « 5 » ، ومنه قول بشر بن أبي
هامش
( 1 ) سورة الدخان : 44 / 49 ، وفي ( م ) و ( ل 2 ) ، ( ك ) زيادةالْكَرِيمُإكمالًا للآية . وقراءةُإِنَّكَبالكسر هي قراءة الجمهور .
( 2 ) في ( م ) زيادة : « إنّك » .
( 3 ) هو بلفظه عن زياد بن جرير أنه رأى عمر - رضي اللّه عنه - يفعل ذلك كما في غريب الحديث لأبي عبيد : ( 2 / 91 ) ؛ والفائق للزمخشري : ( 1 / 441 ) ؛ والنهاية لابن الأثير : ( 2 / 172 ) ؛ ولقول الأربعة في السواك انظر : د . وهبة الزحيلي : الفقه الإسلامي وأدلته : ( 2 / 636 - 640 ) .
( 4 ) « ومن وافقهم » ليست إلا في ( س ) و ( ت ) .
( 5 ) هذه الدلالة ليست في اللسان ، وجاءت في التكملة ( ذوب ) قال : « وأذاب فلان أَمْرَه ؛ أي : أصْلَحه » .