تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 2010

مساهمون:

ص٢٠١٠
المُطْعِمونَ الجَفْنَةَ المُدَعْدَعه
والدَّعْدَعَةُ : عدوٌ بطيءٌ في التواء . والدَّعْدَعَةُ : زَجْرٌ للمعز . يقال لها : دَاعِ دَاعِ ، بكسر العَيْنِ . ومنهم مَنْ يُنَوِّنُ ومنهم مَنْ يُسَكِّنُ العَيْنَ . والدَّعْدَعَةُ : أن تقول للعاثر إِذا عَثَرَ : دَعْ دَعْ ، كما تقول : لَعاً ، قال العَجَّاج « 1 » :
وإِنْ ثَوى العاثِرُ قُلْنَا : دَعْدَعا * لَهُ ، وعَالَيْنَا بتَنْعِيشٍ لَعا

غ

[ الدَّغْدَغَةُ ]

: معروفة .

ف

[ الدَّفْدَفَةُ ]

: ضربُ الدُّفِّ .

ق

[ الدَّقْدَقَةُ ]

: أصواتُ حَوافِرِ الدَّوابِّ في تردُّدِها

م

[ الدَّمْدَمَةُ ]

: الإِهلاك ، قال اللّه تعالى :
فَدَمْدَمَ
عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ « 2 » .

ن

[ الدَّنْدَنَةُ ]

: كلامٌ يُسْمَعُ فلا يُفْهَمُ . ومنه الحديث « 3 » « قال النبي عليه السلام لرجلٍ : ما تدعو في صلاتِكَ ؟ فقال : أدْعُو بكذا وكذا ، وأسألُ ربي الجنة ، وأعوذ به من النَّارِ . فأما دَنْدَنَتُكَ ودنْدَنَةُ معاذ فلا أُحْسِنُها ، فقال النبي عليه السلام : حَوْلَهما تُدَنْدِنُ » ويروى : « عَنهما تُدَنْدِنُ » . والدَّنْدَنَةُ : أصوات النحل ، قال « 4 » :
هامش
( 1 ) الشاهد لرؤية بن العجاج ، ديوانه : ( 92 ) ، واللسان والتاج ( دعع ) . ( 2 ) سورة الشمس : 91 / 14فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاها. ( 3 ) أخرجه أبو داود من حديث جابر في الصلاة باب : في تخفيف الصلاة ، رقم ( 792 - 793 ) وابن ماجة في حديث أبي هريرة في إقامة الصلاة باب : ما يقال في التشهد . . . ، رقم ( 910 ) وكذلك أخرجه أحمد في مسنده ( 3 / 474 ) . ( 4 ) الرجز في اللسان ( دنن ) دون عزو ، وفيه « النحل » مكان « الدبر » والدبر والنحل واحد ، إِلا أن النحل أخص فقد يطلق الدبر على الزنابير . والخشرم : جماعة النحل لا واحد له .
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 2010 | نشوان بن سعيد الحميري / حسين بن عبد الله العمرى - مطهر بن على الاريانى - يوسف محمد عبد الله