تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 2278

مساهمون:

ص٢٢٧٨
والذِّكر : العلم ، قال اللّه تعالى :
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ
إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ * « 1 » . أي : فاسألوا أهل العلم بأخبار من سلف من القرون الخالية هل بعث اللّه تعالى إِليهم رجالًا من البشر أو ملائكةً . والذِّكْرُ : الصلاة والدعاء وفي الحديث « 2 » : « كانت الأنبياء عليهم السلام إِذا حَزَبَهُمْ أمر فزعوا إِلى الذكر » أي إِلى الصلاة ويقومون فيصلون . ويقال : اجعلني منك على ذِكْرٍ وذُكْرٍ ، بالضم أيضاً . * * *

و [ فِعْلة ] ، بالهاء

ر

[ الذِّكْرَةُ ]

: الذِّكْرُ ، قال « 3 » :
أنَّى ألمَّ بها الخَيالُ يطيفُ * وقَطافُهُ لك ذِكْرَةٌ وشُغُوفُ
* * *

فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين

ر

[ الذَّكَرَ ]

: خلاف الأنثى ، وجمعه : ذُكور وذُكران . والذَّكَرُ من الحديد : خلاف الأنيث وهو أيبس الحديد وأشده . ورجل ذَكَر : جيد الذِّكْرِ ، شهمٌ . وذكور البَقْلِ : ما غلظ منه كالخُزامى والأقحوان . وأحرارُه : ما رَقَّ وكَرُمَ . وكان
هامش
( 1 ) سورة النحل : 16 / 43وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ . .الآية . ( 2 ) أخرجه أحمد بنحوه من حديث حذيفة ، قال : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إذا حَزَبَه أمر صلى . » المسند : ( 5 / 388 ) ؛ ومن طريق ابن عباس « كان إذا حَزَبَه أمر قال . . . ثم يدعو » : ( 1 / 268 ) . ( 3 ) كعب بن زهير ، ديوانه : ( 113 ) ، واللسان والتاج ( ذكر ) . العبارة من أولها وقول الشيباني في المقاييس : ( 2 / 358 ) ؛ ومعنى « ما هِي » .