تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 2232

مساهمون:

ص٢٢٣٢

فعيل

ف

[ الذَّفيف ]

: السريع ، يقال : خفيف ذفيف . ويقال : هو من ذَفَّفْتُ على الجريح : إِذا أسرعت قتله .

ل

[ الذَّليل ]

: نقيض العزيز .

م

[ الذَّميم ]

: المذموم . والذميم : جمع ذميمة وهو بثر أمثال بيض النمل يخرج على الأنف من الحر . قال « 1 » :
وترى الذميم على مراسنهم * يوم الهياج كمازن الجثل
الجثل : جمع : جثلة وهي النملة السوداء . ويقال : الذميم : القليل من الماء . وأنشد للمرار « 2 » :
مُواشِكة تستعجل الركضَ تبتغي * نضائضَ طَرْقٍ ماؤهن ذميم
أي قليل . ويقال : إِن الذميم : الذي يَذِمُّ ويَذِنُّ من قضيب التيس : أي يسيل ، قال أبو زبيد الطائي « 3 » :
ترى لأخلافها من خَلْفِها نَسَلًا * مثلَ الذميم على قُزْمِ اليعامير
النسل من اللبن : الخارج . والقُزم : الصغار . واليعامير : جمع يعمور . ويقال : هو الجدي .
هامش
( 1 ) الشاهد بلا نسبة في ثلاثة مواضع في اللسان ( ج ث ل ، ذ م م ، م ز ن ) . وروايته في ( ذ م م ) :« . . . كمازن النمل ». ( 2 ) البيت بهذه النسبة الناقصة في اللسان ( ذ م م ) وهنالك سبعة شعراء باسم المرار ، وأشهرهم : المرار الفقعسي . ( 3 ) ديوانه : ( 89 ) ، واللسان والتاج ( ع م ر ، ذ م م ) ، وروايته في التاج ( ع م ر ) مطابقة لرواية المؤلف هنا ، أما في اللسان ( ذ م م ) فالرواية :« ترى لأخفافها . . . »وهو تصحيف ، وأما في ( ع م ر ) فجاء « قَرْمِ » بدل « قُزْم » .