فعيل
ف
[ الذَّفيف ]
: السريع ، يقال : خفيف ذفيف . ويقال : هو من ذَفَّفْتُ على الجريح : إِذا أسرعت قتله .
ل
[ الذَّليل ]
: نقيض العزيز .
م
[ الذَّميم ]
: المذموم .
والذميم : جمع ذميمة وهو بثر أمثال بيض النمل يخرج على الأنف من الحر .
قال « 1 » :
وترى الذميم على مراسنهم * يوم الهياج كمازن الجثل
الجثل : جمع : جثلة وهي النملة السوداء .
ويقال : الذميم : القليل من الماء .
وأنشد للمرار « 2 » :
مُواشِكة تستعجل الركضَ تبتغي * نضائضَ طَرْقٍ ماؤهن ذميم
أي قليل .
ويقال : إِن الذميم : الذي يَذِمُّ ويَذِنُّ من قضيب التيس : أي يسيل ، قال أبو زبيد الطائي « 3 » :
ترى لأخلافها من خَلْفِها نَسَلًا * مثلَ الذميم على قُزْمِ اليعامير
النسل من اللبن : الخارج . والقُزم :
الصغار . واليعامير : جمع يعمور .
ويقال : هو الجدي .
هامش
( 1 ) الشاهد بلا نسبة في ثلاثة مواضع في اللسان ( ج ث ل ، ذ م م ، م ز ن ) . وروايته في ( ذ م م ) :« . . . كمازن النمل ». ( 2 ) البيت بهذه النسبة الناقصة في اللسان ( ذ م م ) وهنالك سبعة شعراء باسم المرار ، وأشهرهم : المرار الفقعسي .
( 3 ) ديوانه : ( 89 ) ، واللسان والتاج ( ع م ر ، ذ م م ) ، وروايته في التاج ( ع م ر ) مطابقة لرواية المؤلف هنا ، أما في اللسان ( ذ م م ) فالرواية :« ترى لأخفافها . . . »وهو تصحيف ، وأما في ( ع م ر ) فجاء « قَرْمِ » بدل « قُزْم » .