تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 2154

مساهمون:

ص٢١٥٤
وإِلا فاطرحنِّي واتخذني * عدوّاً أتقيك وتتقيني
تلو البيت . وأنشده الصغاني في حاشية الصحاح لبعض بني سليم ، وذكر قبله بيتين على غير هذا النمط ) « 1 » . و في حديث عمر لأبي مريم الحنفي قاتل أخيه زَيْدٍ « 2 » : لأنا أشد بغضاً لك من الأرض للدم . بغض الأرض للدم : إِنها لا تَنْشَفُهُ . قال ابن قتيبة : بلغني ذلك في كل دم إِلا دم البعير فإِن الأرض تنشفه . * * *

و [ فُعْلٌ ] ، بضم الفاء

س

[ دُمْسٌ ]

: يقال : أتى بأمور دُمْسٍ ، مثل دبس : أي عظام . * * *

و [ فُعْلَة ] ، بالهاء

ي

[ الدُّمْيَةُ ]

: الصنم والصورة المنقشة . والجميع : دُمىً . قال :
وكم مالئٍ عينيْهِ مِنْ شيءِ غيرِه * إِذا راح نحو الجمرة البيض كالدُّمَى
و في صفة النبي عليه السلام : كأنّ عنقه جِيدُ دمية في صفاء الفضة . * * *
هامش
( 1 ) ما بين القوسين جاء في هامش الأصل ( س ) وهامش ( ت ) . ( 2 ) استشهد زيد بن الخطاب يوم « مسيلمة » سنة ( 12 ه‍ ) ، وذكر ابن قتيبة في المعارف : ( 180 ) أن قاتله أبو مريم الحنفيّ وأضاف ، وقيل : بل قتله سلمة أخو أبي مريم » ، كما ذكر اسماً آخر في عيون الأخبار : ( 2 / 22 ) وساق قولًا قريباً من المعنى ، غير أن الجاحظ كرر قتل أبي مريم لزيد وقول عمر له : « واللّه لا أحبك حتى تحبَّ الأرض الدم المسفوح » وهو بنفس المعنى : البيان والتبيين : ( 1 / 348 ، 2 / 553 ، 3 / 749 ) ، وهو بلفظ المؤلف في النهاية : ( 2 / 136 ) .
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 2154 | نشوان بن سعيد الحميري / حسين بن عبد الله العمرى - مطهر بن على الاريانى - يوسف محمد عبد الله