تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 2145

مساهمون:

ص٢١٤٥
كل واحد منهما . وقيل : إِن بيت الراجز حجة على الزوال . وبيت ذي الرمة حجة على الغروب حتى اختلف المفسرون والفقهاء في قوله :
أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ
الشَّمْسِ فمنهم من قال : يعني صلاة الظهر . روي ذلك عن ابن عمر . وهو قول مالك والشافعي ومنهم من قال : يعني صلاة المغرب . روي ذلك عن أبي وائل وهو قول أبي حنيفة . ودَلَكْتُ الشيء بيدي دلكاً . وفي حديث « 1 » علي عن النبي عليه السلام في ذكر الغسل من الجنابة : « وتفيض الماء على جسدك وتدلك من جسدك ما نالت يدك » . قال مالك ومن وافقه : دَلْكُ الجسد في الجَنابة واجب . وقال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي : ليس بواجب . والمدلوك : البعير الذي قد دلك بالأسفار : كُدَّ بالأسفار . وأرض مدلوكة : أُكل ما عليها من النبات .

و

[ دَلا ]

الدلو دلواً : إِذا نزعها من البئر . ورجل دال وقوم دلاة . والدَّلو : ضرب من السير سهل . ويقال : دلوت الرجلَ دلواً إِذا رفقت به . قال « 2 » :
لا تَعْجَلا بالسير وادلُوَاها
ودَلَوْتُ بفلان : إِذا استشفعت به . ومن ذلك قول عمر في استسقائه : « اللهم إِنا نتقرب إِليك بعم النبي صلى اللّه تعالى « 3 »
هامش
( 1 ) مسند الإِمام زيد : وليس فيه لفظة الشاهد : ( باب الغسل ) : ( 59 - 60 ) ، وقد استشهد الإِمام الشوكاني بقول نشوان هذا وبحديث الإِمام علي في نقاشه للموضوع في السيل الجرار : ( 1 / 113 ) ؛ وقارن قول الإِمام الشافعي في الأم ( باب كيف الغسل ) : ( 1 / 56 ) . ( 2 ) البيت في اللسان ( دلا ) بلا نسبة ، وبعده :لَبِئْسَما بُطْءٌ ولا نرعاها( 3 ) « تعالى » ليست إِلا في ( س ) .