الأسود : ابنه ، أي حلف لا يحب غلاماً كحبه له .
* * *
فُعَل ، بضم الفاء
ف
[ الدُّلَفُ ]
: أبو دُلَف كنية الأمير القاسم ابن عيسى العجلي الذي قيل فيه « 1 » :
إِنما الدنيا أبو دلف * بين باديه ومحتضره
فإِذا ولى أبو دلف * ولت الدنيا على أثره
* * *
و [ فُعُلٌ ] ، بضم الفاء والعين
ق
[ الدُّلُق ]
: ناقةٌ دُلُقٌ ، بالقاف : أي سريعة الاندلاق .
وغارة دلق : شديدة الدفعة . ومنه قول طرفة « 2 » :
دُلُق في غارة مسفوحة * كرِعَال الطير أسراباً تَمُرْ
* * *
الزِّيادة
أفعَل ، بالفتح
م
[ الأدلم ]
من الرجال : الطويل الأسود .
ومن الجبال : الأملس الأسود الصخر غير شديد السواد ، قال يصف جبلا « 3 » :
كان دمخاً ذا الهضاب الأدْلما
* * *
مَفْعَل ، بفتح الميم والعين
هامش
( 1 ) البيتان من قصيدة شهيرة لعلي بن جبلة في مدح أبي دلف ، ومطلعها :ذادَ وِرْدَ الغيِّ عن صَدَره * وارعوى واللهو من وطره( 2 ) اللسان ( دلق ) ، والرعال : جمع رَعلة وهو القطعة قدر العشرين والخمسة والعشرين من الخيل أو الطيور ونحوها ، أما الرعيل : فالقطعة المتقدمة وجمعه : أرعال وأراعيل .
( 3 ) الشاهد لرؤبة ، ديوانه : واللسان ( دلم ) ، ودمخ جبل لأهل الرس ، وقيل لبني نفيل بن عمرو ( دماخ ) و ( دمخ ) في معجم البلدان لياقوت . وجاء في اللسان ( دمخ ) : جبل في ناحية ضرية .