تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 1993

مساهمون:

ص١٩٩٣

ج

[ المُدَجِّجُ ]

: الفارسُ المغطِّي نفسَه بسلاحه . والمُدَجِّجُ : الكبيرُ من القَنافذ ، قال « 1 » :
ومُدَجِّجٍ يَعْدُو بِشِكَّتِهِ * مُحْمَرَّة عَيْنَاهُ كَالكَلبِ
* * *

فَعَّال ، بفتح الفاء

ف

[ الدَّفَّافُ ]

: الذي يعمَل الدُّفوف . * * *

و [ فَعَّالة ] ، بالهاء

ب

[ الدَّبَّابةُ ]

« 2 » : مثل التُّرْسِ .

س

[ الدَّسَّاسة ]

: حَيَّةٌ صَمّاءُ تَنْدَسُّ تحت التراب . * * *

فِعِّيلَى ، بكسر الفاء والعين

ل

[ الدِّلِّيْلَى ]

: الدَّلالَة . والدِّلِّيْلَى : الدَّليل ، ومنه قولُه في الحديث : « اقْبَلُوا هُدَى اللّهِ ودِلِّيْلَاه » . * * *

فاعِل

ج

[ الدَّاجُّ ]

: الذين يَسْعَوْنَ مع الحاجِّ
هامش
( 1 ) البيت للحارث بن الطفيل الأزدي ، وهو في اللسان ( دجج ) وفيه : « يَسْعَى » بدل « يعدو » ، وروايته في التكملة ( دجج ) : « ومدجَّجًا يعدو . . . » إلخ . والحارث بن الطفيل الأزدي : شاعر فارس يماني من مخضرمي الجاهلية والإِسلام توفي نحو : ( 30 ه‍ ) . ( 2 ) قال في اللسان ( دبب ) : « والدبابة التي تتخذ للحروب ، يدخل فيها الرجال ، ثم تُدفع إِلى أصل حصن ، فَيَنْقُبُوْن وهم في جوفها ، وفي حديث عمر رضي اللّه عنه ، قال : كيف تصنعون بالحصون ؟ قال : نتخذ دباباتٍ يدخل فيها الرجال . والدبابة : آلة تتخذ من جلود وخشب . » .