تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 2101

مساهمون:

ص٢١٠١

الأفعال

[ المجرّد ]

فَعَل ، بالفتح ، يفعُل ، بالضم

و

[ الدُّعاء ]

: معروف . يقال : دعوْتُ اللّه تعالى له ودعوت عليه . ودعوت فلاناً : أي صحت به . قال اللّه تعالى : يوم يدعو الداعي « 1 » قرأ ابن كثير بإِثبات الياء في الوصل والوقف . وأبو عمرو ونافع يثبتانها في الوصل خاصة . والباقون يحذفونها في الحالين . . ويكون الدعاء بمعنى الاستغاثة . قال اللّه تعالى :
وَادْعُوا
شُهَداءَكُمْ « 2 » قال الشاعر « 3 » :
وقبلكَ ربَّ خصمٍ قد تمالَوْا * عليَّ فما جزِعْتُ ولا دَعَوْتُ
قال الأخْفَشُ سعيد : هي قوله تعالى :
يَدْعُوا
لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ « 4 » يدعو بمعنى : يقول . ومَنْ : مبتدأ والخبر محذوف تقديره : يقول لمن ضره أقرب من نفعه إِلهٌ . وقال الكسائي : اللام في غير موضعها . وتقديره : يدعو من لضره أقرب من نفعه . وحُكي عن محمد بن يزيد أنه قال : في الكلام حذف تقديره :
يَدْعُوا
لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ إِلَهاً . وعن الفراء : يدعو مكررة على ما قبلها . وقرأ يعقوب وقتادة والضحاك : الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدْعُونَ « 5 » وكذلك عن سعيد بن جبير ويحيى بن يَعْمُر . ودعاه اللّه تعالى بما يكره : إِذا أنزل به ذلك قال « 6 » :
دَعَاكَ اللّهُ من رجلٍ بأفعَى * إِذا دخلَ الظلامُ سَرَتْ عليكا
هامش
( 1 ) سورة القمر : 54 / 6فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى شَيْءٍ نُكُرٍوانظر قراءتها في فتح القدير : ( 5 / 121 ) . ( 2 ) سورة البقرة : 2 / 23. . . وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ. ( 3 ) لم نجده . ( 4 ) سورة الحج : 22 / 13 وتمامها. . . لَبِئْسَ الْمَوْلى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ. ( 5 ) سورة الملك : 67 / 27فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ. ( 6 ) البيت في اللسان والتاج ( دعا ) و ( قيس ) ، وروايته :« . . مِنْ قَيْسٍ . . »والقَيْس : الذَّكَرُ ، والشاعر يدعو على