والحُبْلة : حَلْيٌ يجعل في القلادة شبه ثمر العِضاه ، قال « 1 » :
ويزينها في النحرِ حَلْيٌ واضحٌ * وقلائدٌ من حُبْلةٍ وسُلُوس
وجمعها حُبُلات .
و
[ الحُبْوة ]
: الاسم من الاحتباء ، يقال :
حل حُبْوته .
والحَبْوة : ما يحبى به الإِنسان .
* * *
فِعْل ، بكسر الفاء
ر
[ الحِبر ]
: المداد .
والحِبر : العالِم ، واحد أحبار اليهود ، وهو أفصح من الحَبْر بالفتح . وكعب الأحبار « 2 » : من علماء التابعين ، كان على دين اليهود فأسلم ، وهو من حمير من آل ذي رُعَيْن وهو كعب بن ماتع .
والحِبر : الأثر .
والحِبر : الجمال والهيئة ،
وفي
هامش
( 1 ) البيت بهذه الرواية في المقاييس : ( 2 / 132 ، 3 / 95 ) ، والصحاح واللسان والتاج ( سلس ) ، واللسان ( حبل ) ، وقبله في بعضها :ولقد لهوتُ وكل شيء هالِكٌ * بِنقاةِ جيبِ الدِّرعِ غير عَبُوسِوالبيتان منسوبان إِلى عبد اللّه بن سليم من بني ثعلبة بن الدول من طيئ ، وهما في الغزل .
وهنالك قصيدة على هذا الوزن والروي ، أوردها المفضل الضبي في مفضلياته : ( 1 / 506 - 512 ) ، وهي لعبد اللّه ابن سلمة الغامدي من أزد السراة ، وجاء منها في وصف حصانة قوله :فتراه كالمَشْعُوْفِ أعلى مرقبٍ * كَصَفائحٍ من حُبْلَةٍ وسُلُوسِوقد تداخلت الروايات في المراجع فخلطت بين الشاعرين وشعرهما وفي شرح المفردات بين الحلية النسائية واسم الأماكن في المرقب الذي ذكره الغامدي . والسَّلْس لا يزال اسما لحلية نسائية من ذهب أو فضة تكون على شكل سلسلة ، وقد يستعمله الرجال لربط بعض حاجاتهم - كالمفاتيح مثلا - أو لتزيين غمد الخنجر الشعبي ( العسيب ) . ويُجمع على سُلُوس .
( 2 ) جاء نسبه كاملًا في النسب الكبير لابن الكلبي تحقيق محمود فردوس العظم : ( 2 / 280 ) ، وانظر ترجمته في تذكرة الحفاظ : ( 1 / 49 ) والإِصابة الترجمة : ( 7498 ) والموسوعة اليمنية : ( 2 / 788 - 789 ) .