حمزة والكسائي يخفى بالياء ، لأنه تأنيث غير حقيقي ، والباقون بالتاء ، على التأنيث .
* * *
الزيادة
الإِفعال
د
[ أَخْفَدت ]
: يقال : أخفدت الناقة ولدها : إِذا ألقته قبل أن يستبين خلقه .
ر
[ أَخْفَره ]
: إِذا كان في أمانه فأسلمه .
وأَخْفَره : إِذا نقض عهده .
وفي حديث « 1 » أبي بكر : « من ظَلَمَ من المسلمين أحداً فقد أخْفَر اللّه »
. قال زيد الخيل « 2 » :
إِذا أخفروكم مرة كان ذاكم * جياداً على فرسانهن العمائم
أي : إِذا نقضوا العهد أغاروا .
وأخفره : إِذا جعل معه خفيراً .
س
[ أخفس ]
الشرابُ : إِذا أسكر ، وشراب مخفس .
ويقال : الإِخفاس : القول القبيح .
ق
[ أخفق ]
النجم : إِذا تهيأ للمغيب ، وأخفق النجم لغة في خفق : إِذا غاب .
وأخفق الطائر : إِذا ضرب بجناحه ليطير .
وأخفق بثوبه : إِذا لمع .
وأخفق الرجل : إِذا غزا ولم يغنم .
قال « 3 » النبي عليه السلام : « أيّما سَريّةٍ غَزَت فأخْفَقَت فَلَها أجْرها مرتين »
.
هامش
( 1 ) هو بهذا اللفظ في النهاية لابن الأثير : ( 2 / 53 ) ، وفي رواية أخرى : « ذمة اللّه » .
( 2 ) هو زيد الخيل بن مهلهل الطائي ، فارس ، شاعر ، مشهور وفد على النبي صلّى اللّه عليه وسلم ومات في رجوعه والبيت في الاشتقاق : ( 20 / 395 ) .
( 3 ) طرف من حديث عن عبد اللّه بن عَمرو ، وهو بلفظ : « . . . وما من غازيةٍ أو سريةٍ تخْفِقُ وتصاب إِلّا تم أجورهم » كما في مسلم في الإِمارة ، باب : بيان قدر ثواب من غزا فغنم ومن لم يغنم ، رقم : ( 1906 ) ومثله -