ويقولون « 1 » : خشعت خَراشي صدرِه :
إِذا ألقى بصاقاً لزجاً .
* * *
فَعِلَ ، بالكسر ، يَفْعَل ، بالفتح
ل
[ خَشِلَتِ ]
المرأةُ : إِذا لبست الخشل من الحلي ، قال امرؤ القيس « 2 » في مُقامه بصنعاء :
ألا ليت لي بالقصر أحناء عالج * وبالخشلات البقع أرشاء غزلان
م
[ الخَشَم ]
: داءٌ يأخذ في الأنف يمنع الريح ، رجل أخشم ، وامرأة خشماء .
ي
[ الخَشْيَةُ ]
: الخوف ، قال اللّه تعالى :
مِنْ خَشْيَةِ
رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ « 3 » يقال :
فلان أخشى من فلان ، وهذا الموضع أخشى من ذاك : أي أشد خوفاً ، قال عنترة « 4 » :
ولقد خَشِيتُ بأن أموتَ ولم تَدُرْ * للحرب دائرةٌ على ابنيْ ضَمْضَمِ
والخَشْيَةُ : الكراهة . ومنه قوله تعالى :
فَخَشِينا
أَنْ يُرْهِقَهُما طُغْياناً وَكُفْراً « 5 » أي : كرهنا . وقيل : خشينا : أي علمنا .
والخشية : العلم ، قال « 6 » :
هامش
( 1 ) المقاييس : ( 2 / 182 ) .
( 2 ) في ديوانه : ( 141 - 143 ) ط . دار كرم قصيدةٌ على هذا الوزن والروي وليس البيت فيها .
( 3 ) سورة المؤمنون : 23 / 57إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ.
( 4 ) ديوانه : ( 30 ) وشرح المعلقات للزوزني وآخرين : ( 113 ) وروايته « ولم تكن » بدل « ولم تدر » ، وابنا ضمضم هما : حصين وهرم ابنا ضمضم المري ، وكانا يتواعدانه .
( 5 ) سورة الكهف : 18 / 80وَأَمَّا الْغُلامُ فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما طُغْياناً وَكُفْراً.
( 6 ) البيت بلا نسبة في اللسان والمجمل ( خشي ) والمقاييس : ( 2 / 84 ) .