الأفعال
[ المجرّد ]
فَعَلَ ، بالفتح ، يفعُل بالضم
ر
[ خَزَرَه ]
: إِذا نظره بلحاظ عينه شزراً .
ن
[ خَزْنُ ]
المالِ : حِفظُه ، وجعْله في الخزانة .
وخَزْنُ السر : حفظه وكتمانه .
و
[ خَزَوْتُ ]
الرجل : إِذا سُسْتُهُ قال لبيد « 1 » :
غَيْر أنْ لا تَكْذِبَنْها في التقى * وأخْزُها بالبِرِّ للّه الأجَلْ
ويقال : خزوت : أي غلبت وقهرت .
* * *
فَعَل ، بالفتح ، يَفْعِل ، بالكسر
ق
[ خَزَقَ ]
السهمُ خزقاً ، بالقاف : إِذا نفذ ،
وفي حديث « 2 » الحسن : « لا تأكل من صيد المعراض إِلا أن يخزق »
أي : لا تأكل منه إِن أصاب بعرضه ولم يصب بحده .
والخزق : الطعن .
وخَزَق الطائرُ : ذَرَقَ .
* * *
ل
[ خَزَلَ ]
اللحمَ : أي قطعه .
والمخزول : الذي في وسطه انخزال . ومنه المخزول من الشعر ، وهو ما كان من أجزاء العروض مضمراً مطويّاً مثل : متفاعلن تحول إِلى مفتعلن .
هامش
( 1 ) ديوانه ( 141 ) ، واللسان ( خزى ) ، وقبله :إِكْذِبِ النَّفْسَ إِذا حدثتَها * إِنَّ صدقَ النفس يُزْريْ بالأمل( 2 ) هو الحسن البصري ، وحديثه بلفظه في شرح ابن حجر للحديث المروي عنه صلّى اللّه عليه وسلم عن طريق عدي بن حاتم بلفظ « . . كل ما خزق وما أصاب بعرضه فلا تأكل » ( فتح الباري : 9 / 603 - 604 ، الحديث : 5476 - 5477 ) وقد أخرج الحديث البخاري في الذبائح والصيد ، باب : ما أصاب المعراض بعرضه ، رقم ( 5160 ) ومسلم في الصيد والذبائح ، باب : الصيد بالكلاب المعلمة ، رقم ( 1929 ) . وهو في النهاية ( خزق ) : ( 2 / 29 ) .