تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 1789

مساهمون:

ص١٧٨٩

الأفعال

[ المجرّد ]

فَعَلَ ، بالفتح ، يفعُل بالضم

ر

[ خَزَرَه ]

: إِذا نظره بلحاظ عينه شزراً .

ن

[ خَزْنُ ]

المالِ : حِفظُه ، وجعْله في الخزانة . وخَزْنُ السر : حفظه وكتمانه .

و

[ خَزَوْتُ ]

الرجل : إِذا سُسْتُهُ قال لبيد « 1 » :
غَيْر أنْ لا تَكْذِبَنْها في التقى * وأخْزُها بالبِرِّ للّه الأجَلْ
ويقال : خزوت : أي غلبت وقهرت . * * *

فَعَل ، بالفتح ، يَفْعِل ، بالكسر

ق

[ خَزَقَ ]

السهمُ خزقاً ، بالقاف : إِذا نفذ ، وفي حديث « 2 » الحسن : « لا تأكل من صيد المعراض إِلا أن يخزق » أي : لا تأكل منه إِن أصاب بعرضه ولم يصب بحده . والخزق : الطعن . وخَزَق الطائرُ : ذَرَقَ . * * *

ل

[ خَزَلَ ]

اللحمَ : أي قطعه . والمخزول : الذي في وسطه انخزال . ومنه المخزول من الشعر ، وهو ما كان من أجزاء العروض مضمراً مطويّاً مثل : متفاعلن تحول إِلى مفتعلن .
هامش
( 1 ) ديوانه ( 141 ) ، واللسان ( خزى ) ، وقبله :إِكْذِبِ النَّفْسَ إِذا حدثتَها * إِنَّ صدقَ النفس يُزْريْ بالأمل( 2 ) هو الحسن البصري ، وحديثه بلفظه في شرح ابن حجر للحديث المروي عنه صلّى اللّه عليه وسلم عن طريق عدي بن حاتم بلفظ « . . كل ما خزق وما أصاب بعرضه فلا تأكل » ( فتح الباري : 9 / 603 - 604 ، الحديث : 5476 - 5477 ) وقد أخرج الحديث البخاري في الذبائح والصيد ، باب : ما أصاب المعراض بعرضه ، رقم ( 5160 ) ومسلم في الصيد والذبائح ، باب : الصيد بالكلاب المعلمة ، رقم ( 1929 ) . وهو في النهاية ( خزق ) : ( 2 / 29 ) .